العنوان-طرابلس
قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبدالحميد الدبيبة، إنه وجه بتسخير إمكانات أجهزة الدولة جميعها ووزاراتها ومؤسساتها، لإغاثة الأهالي في المناطق المتضررة جراء السيول والفيضانات الناجمة عن العاصفة “دانيال”.
وجاء ذلك في كلمة خلال اجتماع طارئ للحكومة، اليوم الإثنين؛ لمناقشة تداعيات الفيضانات والسيول في المنطقة الشرقية.
وتابع الدبيبة: “نعقد هذا الاجتماع العاجل لنستمر في اتخاذ الإجراءات اللازمة، وإغاثة شعبنا من كارثة السيول التي لم يسبق لها مثيل في مدن البيضاء ودرنة والمرج وطبرق والبياضة وبطة، وجميع مدن وقرى جبلنا الأخضر والساحل الشرقي، وصولا إلى بنغازي”.
وأعلن الدبيبة الحداد ثلاثة أيام على ضحايا العاصفة “دانيال”، مشيرا إلى بدء تحويل الأموال لجميع البلديات المتضررة في المنطقة الشرقية.
وأضاف الدبيبة: “انطلقت منذ البارحة إلى المنطقة الشرقية قوافل الشركة العامة للكهرباء وهيئة السلامة الوطنية والشركة العامة للمياه والصرف الصحي وشركتي الخدمات العامة بمصراتة وطرابلس ومركز طب الدعم والطوارئ وجهاز الطب العسكري”.
وتابع موجها حديثه إلى أهالي المناطق المتضررة: “لن تمنع الظروف والانقساماتْ المرسومة من الخارج أيدينا لمساعدتكم، ولن نقصر في أداء مهامنا تجاهكم. سنبذل الغالي والنفيس من أجلكم، ومن أجل أبنائنا الذين يطمحون لمستقبل في وطن هادئ”.
وكشف الدبيبة عرض دول كثيرة الدول تقديم المعونة، معقبا: “لكننا نريد حصر الأضرار وتقييم الوضع الآن”.
وتابع: “نعتمد على أنفسنا أولا، ثم بعد ذلك سنرد على الدول التي نشكرها على تضامنها، واستعدادها لتقديم المعونة والمساندة، لمواجهة آثار العاصفة”.
