العنوان-درنة
أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم الأحد، صعوبة حصر أعداد المفقودين والناجين من الجالية الفلسطينية نتيجة السيول والفيضانات التي ضربت المنطقة الشرقية في ليبيا.
ونقلت الوزارة عن المستشار السياسي لوزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني، أحمد الديك قوله إن “الجهات العليا في البلاد تتابع باهتمام كبير أية مستجدات تتعلق بأوضاع الجالية الفلسطينية في المنطقة الشرقية التي ضربها الإعصار المدمر في ليبيا»، وفق بيان نشرته الوزارة.
وقال الديك: إن “الأسر الفلسطينية في تلك المنطقة تعيش حالة مأساوية حقيقية وكارثية، تشتت الأسر وفقدت فلذات أكبادها وتواصل البحث والسؤال عنهم”، مؤكدا أن العشرات منها في عداد المفقودين خاصة وأن السيول جرفت مناطق وشوارع ومنازل بأكملها والناس نيام.
والأربعاء الماضي، أكد الديك وفاة 23 شخصا من أبناء الجالية الفلسطينية، فيما هنالك عشرات الأسر المفقودة نتيجة الفيضانات.
وأضاف: “نتابع كارثة حقيقية ولدينا معلومات مؤكدة عن فقدان عشرات الأسر الفلسطينية، نسأل الله أن يتم العثور عليهم أحياء”.
وأرسلت فلسطين طاقمًا من 37 فردًا متخصصًا في عمليات الإنقاذ المائي إلى ليبيا للمساعدة في عمليات الإنقاذ والبحث عن مفقودين.
والخميس الماضي، جهزت فلسطين القافلة الإغاثية الأولى من المساعدات الطبية والغذائية والمستلزمات الأخرى لمنكوبي السيول والفيضانات في شرق ليبيا.
