العنوان – طبرق
اعتبر رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب يوسف العقوري، اليوم الأثنين المستوى الإداري والمالي لوزارة الخارجية بالحكومة المنتهية الولاية أداءً مترديًا.
وعبر العقوري عن بالغ أسفه لما وصلت إليه الوزارة، مؤكدًا أن هذا الأداء انعكس سلباً على أدائها على صعيد اختصاصاتها ، وتراكم الالتزامات المالية عليها .
ولفت إلى أن تقرير ديوان المحاسبة السابق توافق مع عدد من الملاحظات التي سجلتها لجنة الخارجية حول أداء الوزارة وشغل حيزا كبيرا من التقرير.
وأوضح أنه من خلال سير تحقيقات النائب العام بخصوص التجاوزات في البعثات الدبلوماسية، يتبين حجم سوء إدارة الموارد المالية، والتوسع في الإنفاق، وغياب الشفافية حول المصروفات.
وذكر رئيس اللجنة أن السبب في هذا الأداء المتردي لانعدام الرقابة البرلمانية على أعمال الوزارة بسبب رفضها للتعاون مع مجلس النواب، وهو ما يعتبر أيضا انتهاكاً لقواعد الديمقراطية.
وأعرب العقوري عن بالغ استيائه من الممارسة الشائعة لسوء استخدام السلطة مما نتج عنها تعطل برامج للتعاون الدولي كانت ستعود بالفائدة على ليبيا في مختلف المجالات بدون أسباب واضحة.
وبين أن وزارة الخارجية تعرقل منح التأشيرات لأعضاء البعثات الدبلوماسية والمؤسسات الدولية العاملة في ليبيا بدون مبررات مقبولة، وهو ما ألحق ضررا بالغاً بعلاقات ليبيا الدولية
وأشار رئيس للجنة إلى أن الوزارة تمنع البعثات الدبلوماسية من زيارة إقليم برقة وهو ما يشير إلى أن الوزارة أصبحت لا تمثل جميع الليبيين والصالح الوطني.
ودعا العقوري الأجهزة الرقابية ممثلة في هيئة مكافحة الفساد، والنائب العام لمواصلة قيامهم بواجبهم واستكمال جميع التحقيقات في التجاوزات التي ارتكبتها وزارة الخارجية لمحاسبة المسؤولين عن الإضرار بالصالح العام والدبلوماسية الليبية.
