العنوان
انتعشت أسعار النفط، اليوم الأربعاء، من خسائر حادة في الجلسة السابقة حيث هيمنت المخاوف بشأن تقلص الإمدادات من روسيا وليبيا، في حين أظهرت بيانات الصناعة انخفاضًا في مخزونات الخام الأمريكية الأسبوع الماضي.
وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط، يوم الثلاثاء، حالة القوة القاهرة في ميناء البريقة النفطي. وقالت المؤسسة “إنها غير قادرة على الوفاء بالتزاماتها تجاه سوق النفط”.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 66 سنتا أو 0.6 بالمئة إلى 107.91 دولار للبرميل صباح اليوم، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط لشهر أقرب استحقاق، والتي تنتهي يوم الأربعاء، 46 سنتا أو 0.5 بالمئة إلى 103.02 دولار للبرميل. وزاد عقد الشهر الثاني 64 سنتا إلى 102.69 دولار للبرميل.
وانخفض كلا الخامين القياسيين 5.2 بالمئة في تعاملات متقلبة، يوم الثلاثاء، بعد أن خفض صندوق النقد الدولي يوم الثلاثاء توقعاته للنمو العالمي بنحو نقطة مئوية كاملة، مستشهدا بالتأثيرات الاقتصادية للحرب الروسية في أوكرانيا، وحذر من أن التضخم أصبح الآن “خطر واضح وقائم” للعديد من البلدان.
وقال وارن باترسون، رئيس إستراتيجية السلع في “آي ن جي” ومقره سنغافورة: “ربما كان البيع بالأمس على خلفية مراجعات صندوق النقد الدولي مبالغًا فيه”.
وأضاف، “أعتقد أن المخاطر لا تزال تميل إلى الاتجاه المتصاعد، مع احتمال حدوث مزيد من الاضطرابات من ليبيا، ولكن الأهم من ذلك، احتمال قيام الاتحاد الأوروبي بحظر النفط الروسي.”
وشهدت أسعار النفط العالمية تقلبات، مدفوعة بتضيق توقعات المعروض بعد العقوبات المفروضة على روسيا، ثاني أكبر مصدر للنفط في العالم والمورد الأوروبي الرئيسي.
