أخبار ليبيا الأخبار

الخبز المُسرطن.. الحويج يؤكد حظر استيراد “برومات البوتاسيوم” منذ عام

العنوان

بعدما أثار وجود مادة “برومات البوتاسيوم” المستخدمة كمحسن للخبز، موجة من القلق بعد صدور تقرير للمركز الليبي المتقدم للتحاليل الكيميائية التابع لوزارة التعليم العالي بحكومة الوحدة الوطنية، حالة من الغضب والقلق الشعبي في ليبيا، قامت وزارة الاقتصاد والتجارة بالحكومة، بإعادة نشر قرار الوزير محمد الحويج، بحضر استيراد تلك المادة قبل عام.

ونشرت الوزارة، اليوم الجمعة، القرار رقم (258) لسنة 2021م، حيث نص القرار في مادته الأولى على حظر استيراد مادة “برومات البوتاسيوم” ورمزها في النظام المنسق لتصنيف وتبويب السلع (9021ـ 29ـ28) والمدرجة فيه كمركب كيميائي.

وأشار القرار في المادة الثانية، إلى حظر استخدام المادة من أصحاب المخابز ومصانع ومعامل الحلويات والمعجنات بكافة أشكالها وتصنيفاتها في إنتاج وصناعة المخبوزات والمعجنات.

كما شدد القرار، على حضر استخدام المادة بشكل تام وإضافتها في إنتاج مادة الدقيق، إضافة إلى منع تسويقها أو التعامل بها تحت أي شكل من الأشكال.

ووجه القرار، الجهات الضبطية ومأموري الضبط القضائي وأعضاء الحرس البلدي بضبط المخالفين لأحكام القرار وسحب تراخيصهم، ومصادرة المادة وإحالتهم إلى جهات ذات الاختصاص لمعاقبتهم طبقا للتشريعات النافذة.

مواد مسرطنة

وفجّر تقرير للمركز الليبي المتقدم للتحاليل الكيميائية التابع لوزارة التعليم العالي بحكومة الوحدة الوطنية حالة من القلق الشديد الشعبي، إزاء استخدام المخابز والمطاحن لمادة “برومات البوتاسيوم” المسرطنة بنسب عالية.

وأكد التقرير أن مادة “برومات البوتاسيوم” المستخدمة كمحسن للخبز، زادت عن الحد المسموح به إلى درجة السرطنة، حيث وصلت في بعض العينات بمقدار 1300 ضعف عن الحد المسموح به.

وكشف التقرير، أن العينات التي تم جمعها من عدة مخابز أظهرت استخدام المادة المحضورة بمقدار 300 إلى 1300 ضعف الحد المسموح به.

وأشار المركز إلى أن جامعتي طرابلس وطبرق أجرتا تحليلا لعينات من الخبز، حيث أظهرت التحاليل وجود تركيز عال لمادة “برومات البوتاسيوم” في الخبز والدقيق.

وقال المركز أنه جمع ثماني عينات من مادة الدقيق بمساعدة الحرس البلدي تاجوراء وأرسلها إلى مختبر دولي في تونس وكانت النتيجة “وجود المادة المسرطنة في كافة العينات بنسب محظورة”.

والعينات شملت علامات الدقيق، “النور الطيب، الوسام الذهبي، كنوز، الشركة الاستثمارية، الربيع، العزيزية، سهول الربيع، جنات أفريقيا”.

وأكد المركز، أن مكتب التفتيش بوزارة الاقتصاد جمع عينات من دقيق المطاحن المحلية، وكانت النتيجة تظهر “استخدام المادة المحظورة”.

مقالات ذات صلة

مصادر العنوان .. اجتماع بين عدة أطراف ليبية بتركيا برعاية الإخوان لمواجهة تمدد الجيش

زايد هدية

السعودية تعلن موعد الوقوف بعرفة وعيد الأضحى

(شاهد الصور) جامعة سبها تحتفي بتخريج دفعة جديدة

صحيفة العنوان