طرابلس-العنوان
أكد المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة أن استهداف أماكن تواجد المدنيين سكنا أو سفرا هو من جرائم الحرب التي لا تسقط بالتقادم، وأوضح سلامة أن استهداف مطار معيتيقة الدولي أمر غير طبيعي وغير قانوني.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك بين وزيري الداخلية والمواصلات بالوفاق عقد اليوم الاثنين بحضور غسان سلامة.
وقال سلامة “لقد كنا على ثواني أو دقائق من كارثة وهذه الكارثة كانت لتحصل لولا إرادة الله وحظ المسافرين الذين كانوا عائدين إلى البلاد”.
وأضاف سلامة “أن التحريات حول القصف ستستمر لتحديد نوع السلاح ومصدره ومن أطلق النار”.
وقال سلامة “نكرر بأننا سنحيل هذا الأمر إلى المدعي العام في محكمة الجنايات الدولية ومجلس الأمن الدولي وإلى لجنة الخبراء التابعة لمجلس الأمن الدولي”.
وأضاف “إن حق التنقل داخل الأراضي الليبية يكفله القانون ولا يمكن لأحد أن يمنعه وبالتالي فإن القصف العشوائي الذي حصل يوم السبت وكاد أن يودي بحياة المئات من الناس سواء الذين في الطائرة أو محطة الطيران التي كانت تعج بأكثر من ألف مسافر ناهيك عن العاملين بالمطار أمر مدان وغير مقبول وسنبلغ به كل الدول الأعضاء بمجلس الأمن ومكتب السيدة بن سودة في المحكمة الجنائية الدولية”.
وقال “نحن لم ننتظر إلى هذه الساعة للقيام بالعمل نحن أوفدنا بعثة إلى المطار للتأكد مما حصل وسنرسل معلومات دقيقة للجهات الدولية المعنية”.
وأضاف سلامة “لقد قمنا بالاتصال بالدول المعنية التي قد يكون لها تأثير على الحالة التي نعيشها لكي تقوم بواجبها وتمنع الأطراف التي تتعدى على المدنيين عن القيام بذلك”.
وقال “نحن نأمل أن يؤدي ذلك إلى وقف القصف على مطار معيتيقة، وهبوطنا اليوم في مطار معيتيقة جاء للتأكيد بأنه لن يتوقف أملين أن يلحق به عموم المسافرين خلال الأيام المقبلة”.
وأكد سلامة أن ثلث الشعب الليبي يتأثر بإغلاق هذا المنفذ الحيوي كونه المنفذ الأكبر والذي يتجه من خلاله الليبيين إلى الخارج.
وأشار سلامة أن البعثة لن تتوقف عن العمل بكل الوسائل المعلنة وخصوصا غير المعلنة للتوصل إلى أكبر قدر من الضمانات التي تؤدي إلى إعادة فتح هذا المرفق الحيوي.
