العنوان_الجزائر
وجه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة المنتهية عهدته رسالة إلى الشعب الجزائري ذكّر فيها بما قام به خلال الفترة التي قضاها على رئاسة الدولة، طالباً من الجزائريين والجزائريات “المسامحة والـمعذرة والصفح عن كل تقصير” ارتكبه في حقهم.
وقال الرئيس بوتفليقة في رسالته الأخيرة إنه بشر غير منزّه عن الخطأ، ولهذا يطلب المسامحة والمغفرة والصفح عن كل تقصير ارتكبه بحق الجزائريين.
وأردف الرئيس المستقيل أنه يثق بأن الجزائريين سيواصلون مع القيادة الجديدة مسيرة الإصلاح، مضيفاً أنه يغادر الساحة السياسية وهو ليس حزيناً وغير خائف على مستقبل البلاد.
وذكر بوتفليقة أن الشعب الجزائري حقق تقدما مشهودا في جميع المجالات لمدة 20 عاماً، معبرا عن أمنيته في تمكين الشباب والنساء من الوظائف السياسية والبرلمانية والإدارية.
