26.5 C
بنغازي
2026-06-19
أخبار دولية

عائلة انتحارية شاركت في الاعتداءات ضد الكنائس في إندونيسيا

عائلة انتحارية شاركت في الاعتداءات ضد الكنائس في إندونيسيا - 1d801c6cf703d8ab986551582fa97fb006a4ae62

سورابايا-العنوان

قتل 11 شخصا على الأقل وجرح العشرات اليوم الأحد في سلسلة اعتداءات شاركت فيها عائلة انتحارية من ستة أفراد، تبناها تنظيم الدولة الإسلامية واستهدفت كنائس في سورابايا (شرق جزيرة جاوة)، في إندونيسيا أكبر بلد مسلم من حيث عدد السكان.

وتسعى البلاد، التي تشهد حالة تأهب بعد اعتداءات نفذها متشددون اندونيسيون أعلن التنظيم مسؤوليته عن بعضها، إلى التصدي للتعصب والكراهية المتزايدة تجاه الأقليات الدينية.

وأكد قائد الشرطة الإندونيسية تيتو كارنافيان أن العائلة المكونة من أم وأب وطفلتين بعمر 9 أعوام و12 عاما وولدين بعمر 16 و18 عاما مرتبطة بشبكة “جماعة أنصار الدولة”، التي تبايع تنظيم الدولة الإسلامية.

وكان فرنس بارونغ مانغيرا المتحدث باسم الشرطة في شرق جاوة أكد مقتل 11 شخصا وجرح 41 آخرين في اعتداءات منسقة استهدفت ثلاث كنائس.

وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية الاعتداءات عبر وكالة أعماق معلنا الحصيلة نفسها.

وندد الرئيس جوكو ويدودو بالاعتداءات قائلا للصحافيين “علينا ان نتحد بمواجهة الإرهاب”، مضيفا أن “الدولة لن تتهاون مع هذا العمل الجبان”.

من جهتها، دانت مصر بأشد العبارات في بيان صادر عن وزارة الخارجية “الاعتداءات الإرهابية”.

وأورد البيان أن مصر تؤكد “وقوفها حكومة وشعبا مع حكومة وشعب إندونيسيا الشقيق في مواجهة الإرهاب الآثم”.

وأظهرت مشاهد بثتها شبكات التلفزة ما يبدو أنه رجل على متن دراجة يدخل كنيسة قبيل التفجير.

وقال شهود عيان للتلفزيون أن أحد الانتحاريين امرأة محجبة معها ولدان. وأظهرت صور أخرى سيارة تحترق وتصاعد دخان أسود كثيف.

بينما أظهرت صور نشرتها وسائل الاعلام الاحد جثة ممددة امام مدخل كنيسة “سانتا ماريا” الكاثوليكية في سورابايا ودراجات نارية على الأرض وسط الانقاض.

وفكك خبراء الشرطة قنبلتين غير منفجرتين في كنيسة “العنصرة” في وسط سورابايا التي استهدفها أحد الاعتداءات. كذلك استهدفت الاعتداءات كنيسة “كريستن ديبونيغورو”.

المصدر-وكالات