أخبار ليبيا

مجمل ما جاء في بيان الاجتماع التحضيري لملتقى القوى الوطنية في بنغازي

بنغازي-العنوان

وجه الاجتماع التحضيري لملتقى القوى الوطنية في بنغازي في بيانه الختامي اليوم الأحد التحية للقوات المسلحة وقيادتها وثمن تضحياتها الجمة في مكافحة الإرهاب.

ودعا البيان الختامي كل القوى الوطنية للقاء موسع للاتفاق على أسس ومبادئ وطنية بهدف توحيد الجهود مواجهة الإرهاب والتدخل الأجنبي وفق الثوابت الوطنية.

وعقد الملتقى تحت شعار “من أجل إنقاذ الوطن من الإرهاب والفوضى والتدخل الأجنبي” بمشاركة نخبة من القوى الوطنية، وذلك خلال يومي السبت والأحد.

وأكد البيان، على أن ليبيا دولة واحدة حرة مستقلة كاملة السيادة تحترم مواطنيها وتكفل لهم حقوقهم السياسية كاملة بعيدا عن استغلال الدين الحنيف لتحقيق مآرب سياسية وتعظم حرمة الدم الليبي وتحرم سفكه.

وأكد، أن الشعب الليبي هو من يقرر مصيره ونظامه السياسي والاقتصادي الذي يرتضيه بعيدا عن سطوة المليشيات وإرهاب السلاح.

وشدد البيان، على أن الليبيين متساوون في الحقوق والواجبات دون إقصاء أو تهميش بسبب الجنس أو اللون أو المعتقد السياسي ويكفل القانون حق المواطنة للجميع.

وأكد البيان، على دعم القوات المسلحة وقيادتها لبسط السيطرة على كامل التراب الليبي ودعوة العسكريين في المناطق التي تسيطر عليها المليشيات لأخذ زمام المبادرة مستندين إلى الدعم الشعبي لفرض هيبة المؤسسة العسكرية والأمنية.

وأشار، إلى أن الثروات الطبيعية ملك لكل الليبيين ويجب أن تدار بطريقة رشيدة لتنمية الوطن وتحقيق التقدم والازدهار لمواطنيها والتوافق على نظام اقتصادي يكفل التقدم ويحقق النمور ويضمن العدالة الاجتماعية.

وشدد على أن القضاء مؤسسة وطنية مستقلة حكمها عنوان الحقيقة ولا معقب على أحكامها ولا يجوز التدخل فيها أو الضغط عليها بأي وسيلة وهي الضامن لحقوق الأفراد والمصالح الوطنية العليا والراعي للمصالحة الوطنية فهي من ترد في كنفها المظالم ويجبر الضرر وتستوفى الحقوق.

ودعا إلى مناقشة مبادرة وطنية عملية لحل الأزمة الليبية يكون الحوار فيها مباشرا بين الأطراف الليبية داخل الوطن دون تدخل أي وسيط أجنبي في حماية القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.

وطالب البيان بإنجاز مصالحة وطنية حقيقية تستند إلى تدابير بناء الثقة عبر إنهاء الإجراءات الاقصائية ومن أهمها الإفراج عن كافة المعتقلين وإلغاء القوانين المعيبة سيئة السمعة وتؤسس لثقافة التسامح والتصالح والاعتذار والعفو المقتدر واستيفاء الحقوق وفقا للقانون ونبذ ثقافة الأخذ بالثأر والانتقام واستيفاء الحق بالذات ورفض سياسة التهجير واستقواء مدينة على أخرى والمطالبة بعودة أهالي تاورغاء إلى مدينتهم فورا

ودعا البيان إلى التفاعل مع المبادرات المطروحة من الأمم المتحدة وفقا لما تفتضيه المصلحة الوطنية العليا وانطلاقا من الثوابت الوطنية وأسس بناء الدولة المشار إليها وطرح برامج إجرائية لتنفيذها والتعامل مع الأطراف الدولية المختلفة وفقا لمبدأ عدم التدخل في الشأن الليبي.

وتشكيل لجنة تحضيرية تتولى التواصل مع الأطراف المختلفة لعرض هذه المبادرة والإعداد الجيد للقاء موسع للقوى الوطنية.

مقالات ذات صلة

إرجاء تنفيذ مشاريع جديدة بالجفرة للعام القادم

السراج يصدر تعليمات لتحسين رواتب العاملين بالتعليم وفق الإمكانيات المتاحة

فاتح الخشمي

كلية الآداب بتوكرة تحدد مواعيد مراجعة النتائج والدرجات