أخبار ليبيا

ماكرون والسراج يرحبان بمخرجات اجتماع باريس حول ليبيا

العنوان-باريس

قال  الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون،  في كلمة له تعقيبا على البيان الختامي عقب الاجتماع الدولي الذى انعقد في باريس لحل الأزمة الليبية: « إنه لم يتم التوقيع على الإعلان «المشترك» لأن كل طرف رغب بالتشاور مع من يمثل في ليبيا وثانياً لأن الأطراف الحاضرة لا تعترف ببعضها ولهذا وجدنا هذه الصيغة وهي طلب إعلان التزامهم بالإعلان».

وكان ماكرون قد صرح منذ قليل قائلا،  إن حضور 20 دولة للاجتماع يُظْهِر التزام العالم بحل سياسي في ليبيا، ويشير إلى وحدة الأسرة الدولية و يجب أن يُعطى الليبيون الحق في ممارسة حقهم الديمقراطي والسياسي.

وأضاف ماكرون، في كلمة له تعقيبا على الاتفاق السياسي بين الأطراف السياسية الليبية، لأول مرة وافقت الأطراف في ليبيا على إعلان مشترك، واصفا لقاء اليوم بـ«التاريخي”، وأنه  خطوة أساسية للحل السياسي في  ليبيا.

وتابع ماكرون، إجماع على توحيد المؤسسات في ليبيا عبر مسار تدريجي ووضع اجندة بحيث يتم قبل 16 سبتمبر إقرار قاعدة دستورية لإجراء الانتخابات سواء عبر استفتاء ام الاتفاق على قانون انتخابي يسمح بالانتخابات.

من جانبه أعلن فائز السراج رئيس المجلس الرئاسى بحكومة الوفاق عن موافقته على توحيد المؤسسة العسكرية الليبية، كما دعا لوقف الاقتتال الدائر في درنة، مع خلق ممرات آمنة بحد وصفه.

وأوضح السراج خلال كلمة له عقب الاتفاق على “الإعلان المشترك”، في باريس اليوم، بحضور الأطراف السياسية، أن وجود قيادة عسكرية موازية للقيادة السياسية هو أمر سيخلق اضطراب سياسي في البلاد، وأن المؤسسة العسكرية يجب أن تكون تحت قيادة سياسية وهذه النقطة مهمة وحيوية.

وتابع، هناك خيارات عدة للإطار الدستوري قبل المضي قدما بالاستحقاق الانتخابي على كل الأطراف الالتزام بالأفعال لا الأقوال بما جرى التوافق عليه اليوم، وأن أي اتفاق ليبي لن ينجح إذا استمر التدخل السلبي في بلادنا.

 

مقالات ذات صلة

تنظيم “داعش” يتبنى الهجوم الإرهابي على الفقهاء

(مفصل) سجل القيادات الإرهابية المشاركة ضمن صفوف ميليشيات الرئاسي ضد الجيش

دورة إذاعية في سبها