العنوان
شدد مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، اللواء أحمد الشامخ، على ضرورة تكثيف الجهود الأمنية لمواجهة تهريب المخدرات والاتجار بها، مع التركيز على ملاحقة كبار التجار والحد من انتشار هذه الآفة التي تهدد الشباب والمجتمع، مؤكدًا أن مكافحتها تمثل قضية أمن قومي تتطلب استمرار العمل وتكامل الجهود.
وقال الشامخ، في تصريح نشرته وكالة الأنباء الليبية، إن الاجتماع السنوي للإدارة، الذي عُقد اليوم الثلاثاء بمقر وزارة الداخلية في بنغازي، مثّل خطوة نحو توحيد الرؤى وتعزيز التنسيق بين الفروع والمكاتب، موضحًا أنه جرى خلاله وضع خطة عمل للمرحلة المقبلة وتقديم التوجيهات اللازمة لتنفيذ المهام وفق الهيكلية التنظيمية الجديدة المعتمدة من وزير الداخلية.
وناقش الاجتماع، بحضور مديري الفروع والمكاتب التابعة للإدارة في مختلف المدن الليبية، آليات التنسيق وتطوير العمل الأمني، إلى جانب استعراض نتائج الضبطيات وتقييم الأداء، ووضع التوجيهات اللازمة لرفع كفاءة العمل ومتابعة تنفيذ المهام.
وأثنى الشامخ على جهود منتسبي الإدارة والنتائج التي حققوها في ضبط قضايا المخدرات خلال الفترة الماضية، مشددًا على أهمية البناء على هذه الجهود وتطوير آليات العمل بما يعزز فاعلية الأداء الأمني.
وأشار إلى التوجه نحو إنشاء مصحة متخصصة لعلاج الإدمان، ضمن الجهود الرامية إلى الحد من تعاطي المخدرات ومعالجة آثاره، مؤكدًا أهمية تكامل العمل الأمني مع الجوانب العلاجية للحد من انتشار الظاهرة.
وأوضح الشامخ أن اتساع الحدود الليبية يشكل تحديًا أمام مكافحة تهريب المخدرات، ما يستدعي استمرار الجهود الأمنية وتعزيز التنسيق بين الفروع والمكاتب، بما يسهم في الحد من انتشارها وحماية المجتمع.
