25.1 C
بنغازي
2026-09-20
أخبار ليبيا

وزير الأوقاف اليمني السابق يوجه رسالة شديدة اللهجة للغرياني ويندد بتأييده للحوثيين

وزير الأوقاف اليمني السابق يوجه رسالة شديدة اللهجة للغرياني ويندد بتأييده للحوثيين - psd elenwan 47 1

العنوان

وجه عضو جمعية علماء اليمن ووزير الأوقاف والإرشاد اليمني السابق، محمد بن عيضة شبيبة، رسالة شديدة اللهجة إلى المفتي المعزول الصادق الغرياني، يعرب فيها عن ألمه وعتابه الشديد وذهوله من إباحة لسانه بالثناء والتأييد لمليشيات الحوثي، وإسباغ رداء «الشرعية» و«الجهاد» عليها رغم الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها في أرض اليمن، ونقضها للعهود والمواثيق، وتحويلها البلاد إلى مقابر جماعية وسرادق عزاء مفتوح.

وتساءل شبيبة عن الفقه الذي يبرر التغاضي عن جبال الجثث وأنهار الدماء، وعن نسف المساجد ودور القرآن وإهانة كتب السنن والصحاح تحت الركام من صعدة وحتى عدن، وعن أنين الأمهات وصراخ الأطفال المبتورة أطرافهم جراء زراعة الحوثيين لأكثر من مليوني لغم في المزارع والطرقات والأسواق والحارات، إضافة إلى التنكيل بالعائلات وتشريدها.

واستعرض الوزير السابق مآسي المدن اليمنية، متطرقًا إلى حصار تعز وحصد مواطنيها برصاص القناصة والقذائف، وما نال عدن المكلومة من دماء أبنائها، ومأساة مأرب التي تتساقط عليها صواريخ الحوثي ليل نهار، حتى على المصلين وهم ركع سجود في المساجد.

وأكد شبيبة أن المؤمل من الغرياني وهو على مشارف القبر وقد تقدم به العمر، أن يراجع مواقفه ويتبرأ من مناصرة القتلة والإرهابيين الحوثيين، وينأى بنفسه عن الارتهان للمشروع الصفوي الدخيل الذي يسعى للهيمنة على المنطقة وتمزيق دولها والتخادم مع الصهيونية والصليبية لمحاربة الأمة.

ودعا شبيبة الغرياني إلى تقوى الله ومواجهة الحقيقة بخصوص مواقفه من أصحاب النبي وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم، مؤكدًا أن أهل اليمن يقفون خصومًا له بين يدي الله وسيُحاجّونه بأوجاعهم ودموع أيتامهم وجراح مكلوميهم وآلام المهجرين والمعذبين في أقبية سجون الحوثي.

وششدد على أن زعم نصرة أي قضية لن يغسل أيديًا تلوثت بدماء مسلمة معصومة، مستشهدًا بالحديث النبوي: «لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ».

واختتم عضو جمعية علماء اليمن رسالته بمطالبة الغرياني بمراجعة نفسه، وسحب فتواه، والاستغفار عن ذنبه، والاعتذار لأهل اليمن، والوقوف موقف الحق قبل فوات الأوان.