العنوان
أكد مدير عام صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا، المهندس بالقاسم خليفة حفتر، أن مدينة درنة والمناطق المتضررة من كارثة إعصار دانيال ستظل حاضرة في الذاكرة، مشيراً إلى أن أعمال الإعمار وإعادة البناء انطلقت منذ الأيام الأولى للكارثة بهدف إعادة المدينة بصورة أفضل مما كانت عليه.
وقال بالقاسم حفتر، في كلمة بمناسبة الذكرى الثالثة لإعصار دانيال، إن مشروعات الإعمار شهدت منذ انطلاقها متابعة مستمرة لمراحل التنفيذ، إلى جانب العمل على تجاوز الصعوبات وتسريع وتيرة الإنجاز، مؤكداً أن استعادة الأمل لدى أهالي درنة كانت الدافع الأبرز لمواصلة العمل.
وأضاف أن ما تحقق في المدينة خلال الفترة الماضية يمثل ثمرة لجهود متواصلة، لافتاً إلى أن رؤية أهالي درنة لمدينتهم تستعيد عافيتها وحيويتها شكّلت حافزاً لمواصلة العمل وإنجاز المشروعات.
وأشار مدير عام الصندوق إلى أن أعمال الإعمار نُفذت بدعم وتوجيهات المشير خليفة حفتر، الذي شدد على ضرورة الإسراع في تنفيذ المشروعات وإنجازها بالمستوى الذي يليق بمدينة درنة وأهلها، إلى جانب الدعم الذي قدمه مجلس النواب لجهود الإعمار والتنمية وإعادة البناء في درنة والمناطق المتضررة.
وأوضح أن حجم المشروعات المنفذة أسهم في إحداث نقلة نوعية في المدينة وتغيير ملامحها، مؤكداً أن درنة تستعيد مكانتها وحيويتها وتعود بصورة أفضل مما كانت عليه قبل الكارثة.
مفاجأة كُبرى
وكشف عن قرب الإعلان عن مرحلة جديدة من مشروعات المدينة، قائلاً إن “المفاجأة الأكبر تقترب”، وإن درنة ستفاجئ الجميع بحلتها الجديدة، بعد ما تحقق فيها خلال فترة زمنية قياسية.
وأضاف أن المدينة تستعد لافتتاح كبير يليق بحجم ما أُنجز فيها، وبمكانة درنة وما تستحقه من اهتمام، مؤكداً أن هذا الإنجاز يمثل صفحة جديدة في تاريخ المدينة.
وفي ختام كلمته، ترحم مدير عام صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا على ضحايا درنة والمناطق المتضررة، سائلاً الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يحفظ أهل درنة وليبيا، مؤكداً أن المدينة ستبقى شاهدة على ما تحقق فيها من إعمار وجهود متواصلة أعادتها إلى الحياة.
