العنوان
أكد خبراء ومختصون أن مشروعات التنمية والإعمار في ليبيا القائمة من جانب الجهاز الوطني للتنمية وصندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا، تسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، من خلال تطوير البنية التحتية، ورفع كفاءة الخدمات، ودعم النشاط الاقتصادي وتوفير فرص العمل.
ونقلت وكالة الأنباء الليبية عن المستشار الدكتور خالد الكاديكي، خبير التنمية الاقتصادية والاستراتيجية، قوله إن مشروعات الإعمار تمثل عنصرًا أساسيًا في تحسين جودة الحياة، مشيرًا إلى أن آثارها تمتد إلى تنشيط الاقتصاد المحلي، وتحسين البيئة الاستثمارية، وخلق فرص عمل، إلى جانب تطوير المرافق والخدمات الأساسية.
وأوضح الكاديكي أن توجيه الاستثمارات نحو قطاعات الصحة والتعليم والنقل والبنية التحتية يسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، مؤكدًا أهمية ربط مشروعات الإعمار بخطط تنموية تضمن استدامة نتائجها.
من جانبه، قال مدير مكتب الإعلام والتواصل بصندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا أحمد الفيتوري، بحسب الوكالة، إن مشروعات الصندوق تستهدف إعادة تأهيل المدن وتطوير المرافق العامة في مختلف القطاعات، موضحًا أنها أسهمت في توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، مع استمرار المتابعة الميدانية لضمان جودة التنفيذ وتسريع الإنجاز.
تعزيز استقرار المجتمع
وفي السياق ذاته، أكد الأخصائي النفسي والاجتماعي الدكتور خالد عطية أن مشروعات الإعمار لا تقتصر على إعادة بناء المدن، بل تسهم أيضًا في تعزيز الاستقرار المجتمعي وتحسين جودة الحياة، من خلال تطوير الخدمات الأساسية وإعادة تأهيل المرافق العامة، إلى جانب دعم التماسك الاجتماعي ورفع الحالة النفسية للمواطنين.
وأشار عطية، وفقًا لتقرير الوكالة، إلى أن إعادة إعمار المناطق المتضررة، ومن بينها مدينة درنة، أسهمت في تعزيز الشعور بالأمل والاستقرار لدى السكان، معتبرًا أن التعافي النفسي والاجتماعي يمثل جزءًا أساسيًا من مسار إعادة الإعمار.
وأكد الخبراء، أن استدامة مشروعات التنمية والإعمار تتطلب استمرار تنفيذها وفق أولويات تنموية واضحة، بما يدعم الاقتصاد ويحسن الخدمات ويعزز جودة الحياة للمواطنين.
