العنوان-بنغازي
أُنجزت بنجاح الاختبارات الفنية الأولية لكابل الشمال التوليد – حي السلام بجهد 220 ك.ف بمدينة بنغازي، وذلك بعد استكمال أعمال الصيانة اللازمة، تمهيدًا لشحنه رسميًا على الشبكة الكهربائية وإعادته إلى الخدمة وفق الإجراءات الفنية المعتمدة.
وجاء تنفيذ أعمال الصيانة في إطار الدعم المقدم من القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية وصندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا، وبمتابعة مباشرة من وزارة الكهرباء والطاقات المتجددة، حيث أكدت نتائج الاختبارات جاهزية الكابل للانتقال إلى المرحلة النهائية قبل تشغيله.
ويُعد الكابل من أهم مسارات نقل الطاقة في مدينة بنغازي، نظرًا لدوره في تأمين التغذية الكهربائية لعدد من محطات التحويل والمناطق السكنية.
وكان قد خرج عن الخدمة خلال شهر مارس الماضي بسبب أضرار تعرض لها نتيجة أعمال حفريات، ما أدى إلى تحويل معظم الأحمال إلى كابل الحديقة – الشمال التوليد بجهد 220 ك.ف، لترتفع الأحمال عليه إلى أكثر من 230 ميجاوات، الأمر الذي استدعى تنفيذ برامج طرح أحمال للحفاظ على استقرار الشبكة ومنع حدوث أعطال فنية.
وتسبب توقف الكابل في تأثر عدد من محطات الجهد 30 ك.ف، من بينها الصابري، الفندق ريجنسي، وسط بنغازي، النهر، السلماني، الحراسة، الجلاء، محطة (34)، بوقرين، الرويسات، الهدار، شارع سوريا، شهداء الهاني، والماجوري.
كما امتدت تأثيرات العطل إلى عدد من أحياء ومناطق بنغازي، شملت الصابري، والزريعية، واللثامة، وسيدي حسين، وشارع جمال عبد الناصر، ووسط المدينة، ومحيط مستشفى العيون، وعمارات سيدي حسين، والسلماني الغربي، وأرض الحراسة، والسلماني الشرقي، والبريد القديم، وخلف مستشفى الجلاء، وأرض بن يونس، وشارع عشرين، وجزيرة الكوبري الحديد، وبوقرين، وبوقعيقيص، ورأس اعبيدة، ومحيط نادي النصر، والوحيشي، وحي السلام، وأجزاء واسعة من حي الفاتح، وأرض أزواوة، وسيدي يونس، وأرض اقريش، نتيجة اضطراب توزيع الأحمال خلال فترة توقف الكابل.=
وأوضحت وزارة الكهرباء والطاقات المتجددة أن أعمال الصيانة تطلبت توفير وصلات خاصة بكوابل الجهد 220 ك.ف من خارج ليبيا، لعدم توفرها محليًا، حيث قامت الفرق الهندسية والفنية المختصة بإصلاح الجزء المتضرر وتركيب الوصلات الجديدة وإجراء الفحوصات الكهربائية والفنية اللازمة، والتي أثبتت سلامة الكابل واستعداده للتشغيل.
وأكدت الوزارة أن إعادة الكابل إلى الخدمة تمثل خطوة مهمة ضمن خطتها لتعزيز كفاءة منظومة نقل الطاقة، حيث ستساهم في إعادة توزيع الأحمال بشكل أكثر أمانًا، وتخفيف الضغط عن كابل الحديقة – الشمال التوليد، وتحسين استقرار التغذية الكهربائية للمحطات والمناطق المتأثرة، خاصة خلال فترات ارتفاع الطلب على الكهرباء.
