العنوان
اختار المشاركون في المؤتمر العام الثاني للمجلس البرلماني الآسيوي الأفريقي مدينة بنغازي مقراً دائماً للمجلس، في خطوة تعكس تنامي الحضور الليبي في المحافل الإقليمية والدولية وتعزز مكانة المدينة كمركز للحوار والتعاون بين دول آسيا وأفريقيا.
وجاء القرار ضمن أعمال اليوم الثاني للمؤتمر الذي يختتم أعماله اليوم الثلاثاء بمشاركة رؤساء البرلمانات والمجالس التشريعية والوفود البرلمانية والدبلوماسية من عدد من الدول الآسيوية والأفريقية، إلى جانب ممثلين عن منظمات إقليمية ودولية.
وشهد المؤتمر مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، ركزت على تعزيز التعاون البرلماني بين دول القارتين، وتطوير آليات التنسيق المشترك في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، بما يسهم في دعم الاستقرار وترسيخ الشراكات الاستراتيجية بين الشعوب.
وأكد المشاركون أهمية توحيد الجهود البرلمانية لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية، وتعزيز دور البرلمانات في دعم التنمية المستدامة وترسيخ ثقافة الحوار والتعاون بين الدول.
كما شددوا خلال جلسة اليوم على دعم التحول الرقمي وتطوير البنية التشريعية المرتبطة به، إلى جانب تمكين الشباب والمرأة وتعزيز مشاركتهم في مختلف مسارات التنمية وصنع القرار، باعتبارها من الأولويات الرئيسية خلال المرحلة المقبلة.
ودعا المؤتمر إلى تعزيز الشراكة الآسيوية الأفريقية في مجالات التنمية والاستثمار والتعاون المؤسسي، والعمل على توسيع آفاق التعاون المشترك بما يخدم المصالح المتبادلة ويدعم جهود الاستقرار والنمو في دول القارتين.
