العنوان
أعلن نائب القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول صدام خليفة حفتر، انطلاق المناورة العسكرية الكبرى “درع الكرامة 2″، وذلك بعد الحصول على الإذن من القائد العام المشير خليفة حفتر، حيث أصدر أوامر المباشرة لكافة الوحدات المشاركة إيذانًا ببدء تنفيذ المناورة ميدانيًا.
وتُنفذ المناورة في منطقة “رأس العلبة” جنوب منطقة التميمي، بالتزامن مع ذكرى عملية الكرامة، وبمشاركة تشكيلات ووحدات عسكرية متعددة، وسط استعدادات ميدانية واسعة وحضور عسكري مكثف.

المناورة الأكبر
ووصف مسؤولون عسكريون المناورة بأنها الأكبر في تاريخ القوات المسلحة، بالنظر إلى حجم القوات والتجهيزات المشاركة، والتي تضم آلاف الجنود، وعشرات الدبابات والآليات الثقيلة، إضافة إلى أنظمة دفاع جوي وزوارق بحرية، في إطار تدريبات تستهدف رفع مستوى الجاهزية القتالية وتعزيز القدرات العملياتية للوحدات المشاركة.
وشملت المراحل الأولى من المناورة تنفيذ تدريبات ميدانية متنوعة، تضمنت تحركات المشاة، والرماية بالذخيرة الحية، والتعامل مع الأهداف الثابتة والمتحركة، إلى جانب تدريبات خاصة باقتحام المباني والتنسيق بين الوحدات البرية والبحرية والجوية.

وفي إطار متابعة سير المناورة، أجرى الفريق أول ركن صدام حفتر، قبل أيام، جولة ميدانية شملت غرف العمليات ومواقع تمركز فرقة 309 وعدد من الوحدات المشاركة، حيث اطّلع على مستوى الجاهزية والاستعدادات الميدانية، إضافة إلى استعراض التصور العام للمناورة والخطة التنظيمية وآليات التنسيق بين مختلف التشكيلات العسكرية.
وأكد نائب القائد العام، خلال الجولة، أهمية الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية والانضباط، وتنفيذ كافة مراحل المناورة وفق الخطط المعتمدة، بما يعكس كفاءة القوات المسلحة وقدرتها على تنفيذ المهام الموكلة إليها.

وكان رئيس الأركان العامة، الفريق أول ركن خالد حفتر، قد أجرى جولات تفقدية لمتابعة التدريبات والاستعدادات النهائية، وعقد اجتماعات مع قيادات الوحدات والألوية المشاركة، شدد خلالها على أهمية التدريب المستمر والانضباط العسكري في تطوير قدرات القوات المسلحة.
وتأتي هذه المناورة في ظل استمرار الأنشطة العسكرية والتدريبات الميدانية التي تنفذها القوات المسلحة في عدد من المناطق، ضمن خطط تهدف إلى رفع الكفاءة القتالية وتعزيز الجاهزية في مختلف التخصصات، فيما يرى متابعون أن حجم المشاركة والتجهيزات المستخدمة في “درع الكرامة 2” يعكس مستوى التنسيق بين الوحدات المختلفة ويبرز القدرات العسكرية للقوات المشاركة.
