العنوان
أعلنت مصلحة الآثار الليبية منح وسام الجمهورية الفرنسية للفنون والآداب لعدد من خبراء الآثار الليبيين والفرنسيين، وذلك خلال احتفالية أُقيمت بمبنى مجلس الشيوخ الفرنسي في العاصمة باريس، تقديراً لجهودهم في حماية التراث الإنساني وتعزيز التعاون العلمي بين ليبيا وفرنسا.
وأوضحت المصلحة أن التكريم شمل من الجانب الليبي رئيس مجلس الإدارة الدكتور محمد فرج الفلوس، وعضو مجلس الإدارة الدكتور محمد فكرون، والأستاذ بقسم الآثار بجامعة بنغازي الدكتور خالد الهدار، تقديراً لإسهاماتهم العلمية ودورهم في صون التراث الثقافي الليبي.
كما شمل التوسيم عدداً من أعضاء البعثة الفرنسية للآثار في ليبيا، وهم البروفيسور جان جاك مافر، والبروفيسور فنسنت ميشيل، والبروفيسور كاثرين دوبياس، والدكتور كلود سانتس، تقديراً لمسيرتهم العلمية المشتركة مع الجانب الليبي.
وبيّنت مصلحة الآثار أن هذا التكريم يأتي ضمن فعاليات الذكرى الخمسين لتأسيس البعثة الفرنسية للآثار في ليبيا، والتي تُوّجت بافتتاح معرض خاص بالمناسبة في معهد العالم العربي بباريس، يستمر حتى شهر أكتوبر المقبل، ويستعرض مسيرة نصف قرن من الاكتشافات الأثرية والتعاون الثقافي بين البلدين.
وشهدت مراسم التوسيم حضور رئيس لجنة الصداقة الليبية الفرنسية بمجلس الشيوخ الفرنسي، والقائم بأعمال السفارة الليبية في باريس، إلى جانب سفير فرنسا لدى ليبيا، في تأكيد على أهمية التراث الثقافي بوصفه جسراً للحوار وتبادل الخبرات العلمية بين الشعوب.
