العنوان
بحث رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، الخميس، مع مدير عام صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا بالقاسم خليفة، مستجدات ملف إعادة الإعمار، في إطار مواصلة المشاورات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاستقرار ودفع عجلة البناء والتنمية في مختلف أنحاء البلاد.
وجرى خلال اللقاء التأكيد على الأهمية الاستراتيجية لبرامج التنمية باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار وترسيخ وحدة الدولة.
وأشاد المنفي بالدور الذي يقوم به الصندوق في الإعمار والتنمية، مثمناً الجهود المبذولة في مدينة درنة لمعالجة آثار إعصار دانيال، وما يشهده ملف إعادة الإعمار من تقدم في تنفيذ المشاريع وإعادة تأهيل البنية التحتية.
وشدد المنفي على أن نجاح جهود الإعمار يتطلب مؤسسات موحدة وإدارة مالية رشيدة، مؤكداً أهمية إقرار ميزانية عامة موحدة تضمن توزيعاً عادلاً للموارد وتدعم تنفيذ المشاريع التنموية وفق أولويات وطنية واضحة.
من جانبه، أثنى مدير عام الصندوق على دعم المنفي لمسارات التنمية وإعادة الإعمار، وحرصه على توحيد الجهود الوطنية وتذليل الصعوبات أمام تنفيذ المشاريع الحيوية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وعودة النشاط الاقتصادي، خاصة في المدن المتضررة.
كما تطرق اللقاء إلى ضرورة الدفع بالعملية السياسية باعتبارها الإطار الضامن لاستدامة الاستقرار، مع التأكيد على أهمية تهيئة الظروف لإجراء الاستحقاقات الوطنية بما ينهي حالة الانقسام ويؤسس لمرحلة قائمة على التوافق والشراكة.
وأكد الجانبان ضرورة تعزيز آليات الرقابة والإفصاح بما يضمن حماية المال العام ورفع كفاءة إدارة الموارد، إلى جانب تعزيز التنسيق بين المؤسسات الوطنية والانفتاح على الشراكات الإقليمية والدولية لدعم جهود إعادة الإعمار ومسار التعافي الاقتصادي في ليبيا.
