منوعات

«مرسيدس» تستعد لإطلاق نسخة مطوّرة من الفئة إس بتحديثات تقنية وأداء أقوى

«مرسيدس» تستعد لإطلاق نسخة مطوّرة من الفئة إس بتحديثات تقنية وأداء أقوى - psd elenwan 2

العنوان- شتوتغارت

تتهيأ شركة «مرسيدس-بنز» لإعادة ترسيخ مكانتها في فئة السيارات الفاخرة وعالية الأداء، من خلال طرح نسخة محدّثة من طراز الفئة «إس» خلال الأسابيع القليلة المقبلة، بعد إدخال سلسلة من التحسينات الواسعة على التصميم والتقنيات والأداء.

وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة، أولا كالينيوس، أن «مرسيدس» خصصت استثمارات كبيرة لتحديث طراز الفئة «إس» المزود بمحرك احتراق داخلي، تجاوزت بكثير ما يُنفق عادة على عمليات التعديل الدورية، في إشارة إلى الأهمية الاستراتيجية التي توليها الشركة لهذا الطراز.

ووفقاً لما أورده موقع «أوتو إكسبريس»، فإن أكثر من نصف مكونات النسخة المطوّرة، البالغ عددها نحو 2700 جزء، إما جرى تطويرها بالكامل أو إعادة تصميمها هندسياً، ما يعكس حجم التغييرات التي خضع لها الطراز.

ومن المنتظر أن تحمل النسخة الجديدة ملامح تصميمية محدثة تشمل شبكة أمامية جديدة، ومصابيح أمامية بتصميم مستوحى من النجمة الثلاثية، إلى جانب تحديثات في الإضاءة الخلفية وتصميم العجلات.

وعلى صعيد التقنيات، ستُزوّد الفئة «إس» بأحدث إصدار من نظام المعلومات والترفيه «MBUX»، المدعوم بنظام التشغيل الجديد «MB.OS»، المعروف باسم «العقل الخارق» للسيارة، والذي يهدف إلى توفير تجربة قيادة أكثر سلاسة وتخصيصاً للمستخدمين.

أما من ناحية الأداء، فستتوفر النسخة المحسّنة بمحرك «V8» يولد قوة تصل إلى 530 حصاناً وعزم دوران يبلغ 750 نيوتن متر، مع تحسينات داخلية شملت عموداً مرفقياً مسطحاً، وتحديثات في شواحن التيربو ونظام الحقن، بما يعزز الاستجابة والكفاءة والدقة. كما يساهم نظام الهجين الخفيف في تحسين نعومة التشغيل ووظائف التشغيل والإيقاف.

وتدعم التقنية الهجينة الخفيفة المحرك بدفعة إضافية محدودة، مع استعادة الطاقة أثناء التباطؤ، فيما تستعد «مرسيدس» لطرح نسخة هجينة قابلة للشحن من طراز «S 580 e»، بمدى قيادة كهربائي يتجاوز 60 ميلاً.

كما ستتوفر فئة «S 450 4MATIC» بمحرك بنزيني سداسي الأسطوانات، مدعوم بخاصية «عزم الدوران الإضافي»، التي تساعد في تحسين التسارع وتسهيل عمليات التجاوز.

وتشمل التحسينات الأخرى نظام تحكم ذكي جديد في مخمدات التعليق الهوائي، يعتمد على بيانات مجمعة من سيارات «مرسيدس» الأخرى للتنبؤ بالحفر والمطبات قبل الوصول إليها، وزيادة التخميد لمسافة تصل إلى عشرة أمتار، بما يعزز راحة القيادة. كما يتم تنبيه السائق إلى العيوب البسيطة في الطريق عبر نظام الملاحة أو تنبيهات صوتية.