العنوان-واشنطن
عدّل عدد من المحللين والمؤسسات المالية توقعاتهم لأسعار النفط في ظل استمرار الحرب في الشرق الأوسط للأسبوع الثالث، وما تسببه من اضطرابات في سلاسل الإمداد وتعطّل جزئي لتدفقات النفط من المنطقة.
وأشار محللون إلى احتمال تجاوز سعر البرميل حاجز 150 دولاراً، خاصة إذا استمر إغلاق مضيق هرمز وتعطل مرور ناقلات النفط لفترة أطول، بحسب ما أورده موقع «أويل برايس»، ويُعد المضيق أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط عالمياً.
وفي السياق ذاته، حذّر محللون في مجموعة «ماكواري» المالية الأسترالية من تداعيات استمرار الاضطرابات في المضيق، ما دفعهم إلى رفع توقعاتهم لأسعار النفط خلال الربعين الأول والثاني من العام الجاري.
من جانبه، رجّح بنك «غولدمان ساكس» أن يتجاوز سعر خام برنت 100 دولار للبرميل بحلول نهاية مارس، مع احتمال تسجيل زيادات أكبر إذا استمر تعطل حركة الشحن في مضيق هرمز لفترة طويلة.
كما توقعت شركة «يو بي إس» للخدمات المالية أن تبقى الأسعار فوق مستوى 100 دولار للبرميل، وقد تصل إلى نحو 120 دولاراً في حال استمرار إغلاق المضيق الذي تمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية.
بدورها، أشارت تقديرات شركة «وود ماكنزي» إلى إمكانية صعود خام برنت إلى حدود 150 دولاراً خلال الأسابيع المقبلة، مع احتمال وصول الأسعار إلى مستويات أعلى في حال تفاقم اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط، خاصة إذا طال أمد الأزمة خلال العامين المقبلين.
