العنوان
أعادت مبادرة أحد المواطنين في بنغازي ملف إنشاء متحف خاص بالمدينة إلى دائرة الاهتمام، بعد تسليمه رأس تمثال رخامي وعددًا من العملات الأثرية التي عثر عليها في موقع يضم بقايا مقبرة أثرية قديمة.
وبحسب مراقبة آثار بنغازي، فإن المواطن بادر بالتواصل مع المراقبة لتسليم القطع التي احتفظ بها لفترة بهدف إيصالها إلى الجهات المختصة، في خطوة عكست وعيًا بأهمية الحفاظ على الموروث الثقافي وصون المكتشفات الأثرية من الضياع.
وشملت القطع المسلمة رأس تمثال مصنوعًا من الرخام الأبيض إلى جانب عشر عملات أثرية متنوعة، حيث جرت عملية التسليم بحضور مراقب الآثار هاني العبدلي.
وفي الوقت الذي تخضع فيه القطع المكتشفة للدراسة من قبل المختصين لتحديد تاريخها والحقبة التي تنتمي إليها، جددت مراقبة آثار بنغازي دعوتها إلى الإسراع بإنشاء متحف متكامل للمدينة، يكون حاضنًا لهذه المكتشفات وغيرها من القطع التي يتم العثور عليها بين الحين والآخر.
وترى المراقبة، أن وجود متحف حديث لا يقتصر على حفظ الموروث الأثري فحسب، بل يمثل رافدًا ثقافيًا وسياحيًا مهمًا يواكب ما تشهده بنغازي من مشاريع إعمار وتطوير، ويمنح زوار المدينة والمهتمين بتاريخها فرصة للتعرف على إرثها الحضاري الممتد عبر العصور.

