بملامحه المعمارية المميزة وتاريخه الممتد لعقود، يستعد مسجد أبي بكر الصديق في المرج المرعوف بـ “جامع المرج الكبير” للعودة إلى المشهد بحلة جديدة، بعد أعمال تطوير شاملة، حافظت على هويته وأعادت إليه بريقه.
العنوان
تتواصل بمدينة المرج الاستعدادات لإعادة افتتاح مسجد أبي بكر الصديق، المعروف بجامع المرج الكبير، عقب الانتهاء من أعمال الصيانة والترميم والتطوير التي نُفذت بإشراف الجهاز الوطني للتنمية، ضمن الجهود الرامية إلى الحفاظ على المعالم الدينية والتاريخية وتعزيز جاهزيتها لاستقبال المصلين.
ويُعد المسجد أحد أبرز الصروح الإسلامية في ليبيا ومنطقة شمال أفريقيا، حيث يمتد على مساحة إجمالية تقدر بنحو 26 ألف متر مربع، ويتميز بتصميم معماري فريد يضم مئذنتين شاهقتين وقبة رئيسية بارزة، إلى جانب مرافق متعددة خُصصت لخدمة المصلين والزوار.
وشملت أعمال التطوير صيانة الأجزاء الإنشائية والتاريخية للمسجد، وتحديث الأنظمة الصوتية والخدمية، إضافة إلى تجهيز طابق التسوية (البدروم) بما يرفع القدرة الاستيعابية للمصلين ويعزز من كفاءة المرافق الداخلية.
ويحظى المسجد بمكانة خاصة لدى أهالي المرج والمناطق المجاورة، نظراً لتاريخه الممتد منذ افتتاحه عام 1972، ودوره في احتضان المناسبات الدينية والشعائر الإسلامية على مدى عقود.
ومن المنتظر أن يشكل افتتاح المسجد بحلته الجديدة محطة مهمة في مسيرة المحافظة على التراث العمراني والديني بالمدينة، بعد أن خضع لأعمال تطوير هدفت إلى الجمع بين الحفاظ على هويته المعمارية التاريخية وتوفير خدمات ومرافق حديثة تلبي احتياجات المصلين.

