العنوان
طمأنت المؤسسة الوطنية للنفط، المواطنين بأن الجهات المختصة تتابع عن كثب تطورات وضع الناقلة الروسية المتضررة قبالة السواحل الليبية، ضمن تنسيق حكومي مباشر وإشراف من حكومة الوحدة الوطنية، التي وجهت منذ اللحظات الأولى بتسخير كل الإمكانات لضمان التعامل السريع والفعال مع الوضع.
وأوضحت المؤسسة في بيان لها، أنه تم تفعيل غرفة عمليات مركزية تعمل على مدار الساعة، تضم المؤسسة الوطنية للنفط، والشركات المشغلة للمنشآت البحرية، ومصلحة الموانئ والنقل البحري، إلى جانب تنسيق فني مع شركاء دوليين من بينهم شركة إيني شمال أفريقيا، والتواصل مع شركات متخصصة عالمياً في عمليات الإنقاذ البحري.
وتتولى غرفة العمليات مهام الرصد والمتابعة الدقيقة لحركة الناقلة، وتحليل المعطيات الميدانية بشكل مستمر، مع دراسة مختلف السيناريوهات المحتملة، بما في ذلك السيناريوهات البيئية، لضمان اتخاذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب وبأعلى درجات المهنية.
وأكدت المؤسسة أن حكومة الوحدة الوطنية تتابع الموقف بشكل يومي ومباشر، وتدعم جهود الفرق الفنية، مع تعزيز التنسيق مع الشركاء الدوليين والجهات المختصة إقليمياً ودولياً، بما يضمن توفير الخبرات والإمكانات اللازمة لاحتواء الوضع ومنع أي آثار سلبية.
وأشارت إلى اتخاذ جملة من الإجراءات الاحترازية الميدانية وفق أعلى معايير السلامة، لضمان حماية العاملين والمنشآت الحيوية، مع الاستعداد الكامل للتعامل مع أي تطورات محتملة.
وشددت المؤسسة على أن الحفاظ على البيئة البحرية يمثل أولوية قصوى، وأن جميع الإجراءات تُتخذ وفق المعايير الدولية المعتمدة للحد من المخاطر البيئية، مؤكدة أن الوضع تحت السيطرة والمتابعة الدقيقة، مع استمرار العمل بروح المسؤولية والتنسيق الكامل مع الجهات المعنية.
ودعت المؤسسة المواطنين إلى الاعتماد على المصادر الرسمية في متابعة المستجدات، مؤكدة التزامها بالشفافية وإطلاع الرأي العام على أي تطورات ذات صلة، مع رفع حالة الاستعداد والتأهب وتفعيل خطط الطوارئ لمكافحة أي تسربات محتملة.
