العنوان
أعلنت المنطقة الحرة بمصراتة، اليوم الثلاثاء، أنها باشرت تحركًا ميدانيًا لدعم جهود التعامل مع أزمة ناقلة الغاز الروسية داخل المياه الإقليمية الليبية، عبر إرسال فريق متخصص من إدارة الشؤون البحرية على متن القاطرة “السّميدة”.
وأوضحت المنطقة، في بيان، أن هذه الخطوة تأتي في إطار الاستجابة العاجلة للتطورات المتسارعة المرتبطة بالناقلة “أركتيك ميتاغاز”، حيث يعمل الفريق بالتنسيق مع غرفة العمليات والجهات المختصة، من بينها جهاز حرس السواحل وأمن الموانئ، بهدف تعزيز إجراءات السلامة البحرية والحد من أي تداعيات محتملة.
احتجاجات أمام مليتة وسط تشكيك بفعالية الاستجابة لأزمة الناقلة الروسية
كما أكّدت، تفعيل غرفة عمليات خاصة لمتابعة مستجدات الحادثة بشكل مباشر، مع تسخير الإمكانات الفنية والخبرات لضمان سلامة الملاحة وتقليل المخاطر البيئية.
بلدية زوارة: الناقلة تبتعد دون تدخل فعلي
في المقابل، أعلنت بلدية زوارة أن الناقلة الروسية المنكوبة ابتعدت إلى مسافة تُقدّر بنحو 44 كيلومترًا عن المدينة، مشيرة إلى أنها تواصل التحرك باتجاه الجنوب الغربي بفعل الرياح والتيارات البحرية، دون تسجيل أي تدخل ميداني حتى الآن.
وأعربت البلدية، عن استغرابها من الأنباء المتداولة بشأن تعاقد المؤسسة الوطنية للنفط، عبر شركة مليتة وبالتعاون مع الشريك الإيطالي، مع شركة أجنبية متخصصة لمعالجة الحادث، مؤكدة أنها لم ترصد أي أعمال فعلية على أرض الواقع.
كما شددت على ضرورة إعطاء الأولوية لحماية البيئة وسلامة المواطنين، محذّرة من تجاهل المخاطر البيئية المحتملة مقابل التركيز على حماية المنشآت النفطية.

يأتي هذا التشكيك، فيما أكدت المؤسسة الوطنية للنفط أنها تعاقدت مع شركة عالمية متخصصة في التعامل مع حوادث الناقلات النفطية، بالتعاون مع شركة مليتة وشريكها الاستراتيجي “إيني”، في إطار تحرك عاجل لمواجهة الأزمة.
وأوضحت المؤسسة، أنه تم تشكيل غرفة طوارئ لمتابعة التطورات والتنسيق مع الجهات المعنية، مشيرة إلى أن الناقلة، التي تحمل شحنة من الغاز المسال، تقترب تدريجيًا من السواحل الليبية.
وأكّدت، أن السيطرة على أي تهديد بيئي “ممكنة جدًا”، مطمئنة إلى أن المنشآت النفطية لا تواجه مخاطر مباشرة حتى الآن.
