العنوان
طالب لاعب المنتخب الوطني الليبي المعتصم المصراتي الاتحاد الليبي لكرة القدم بالتحرك العاجل لصرف مستحقات المدرب أليو سيسيه وطاقمه الفني، محمّلًا الاتحاد مسؤولية الأوضاع التي يشهدها المنتخب خلال الفترة الأخيرة، وما نتج عنها من تأثيرات على الاستقرار الفني والإداري.
وقال المصراتي، في بيان موجّه إلى الرأي العام الكروي في ليبيا، إن لاعبي المنتخب سبق أن طالبوا مرارًا بتسوية مستحقات الطاقم الفني عبر قنوات مختلفة، من اجتماعات رسمية ومراسلات، غير أن تلك المطالب قوبلت بوعود متكررة لم يتم تنفيذها، الأمر الذي وصفه بأنه حالة من المماطلة التي أثرت على سير العمل داخل المنتخب.
وأشار إلى أن المدرب أليو سيسيه قدّم مشروعًا فنيًا متكاملًا يهدف إلى تطوير أداء المنتخب الوطني وقيادته نحو التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية، لافتًا إلى أن هذا المشروع لاقى قبولًا داخل المجموعة، وأسهم في خلق بيئة فنية أكثر تنظيمًا واستقرارًا مقارنة بالفترات السابقة.
وأوضح أن الطاقم الفني لعب دورًا مهمًا في تحسين أداء المنتخب، من خلال العمل باحترافية عالية، وبناء منظومة فنية قادرة على المنافسة، إلا أن عدم الالتزام بصرف مستحقاتهم أدى إلى خلق حالة من عدم الاستقرار داخل الفريق، انعكست على مستوى التحضيرات والاستعدادات للاستحقاقات القادمة.
وتطرق البيان إلى التوقف الدولي الأخير، حيث أشار المصراتي إلى أن استبعاد عدد من اللاعبين المؤثرين من قائمة المنتخب خلال تلك الفترة ساهم في زيادة حالة الاضطراب داخل المجموعة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الأداء، وأثر كذلك على تصنيف المنتخب في الفترة الأخيرة.
وأكد أن ما يمر به المنتخب في الوقت الحالي يمثل تهديدًا مباشرًا لمشروعه الرياضي، ويؤثر على طموحات الجماهير الليبية في المنافسة على التأهل إلى البطولات القارية، وفي مقدمتها كأس الأمم الإفريقية، مشددًا على أن استمرار هذه الأوضاع دون حلول عاجلة قد يؤدي إلى خسارة فرص مهمة للكرة الليبية.
وشدد المصراتي على رفض اللاعبين لما وصفه بالتقصير في إدارة الملف، معتبرًا أن الاتحاد الليبي لكرة القدم يتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا الوضع، داعيًا إلى اتخاذ خطوات عاجلة وفورية تتضمن تسوية جميع المستحقات المالية للطاقم الفني، والعمل على ضمان استقرار المنتخب واستمرارية المشروع الفني القائم.
واختتم بيانه بالتأكيد على أن اللاعبين يواصلون العمل والالتزام دفاعًا عن ألوان المنتخب الوطني، معربًا عن أمله في أن يتم التعامل مع هذه الأزمة بالجدية اللازمة، بما يحفظ استقرار المنتخب ويعيد الثقة في المنظومة الكروية الليبية، ويحقق تطلعات الجماهير.
