العنوان-بنغازي
تقدّم القائد العام للقوات المسلحة، المشير خليفة حفتر، بأحر التهاني إلى منتسبي القوات المسلحة وإلى الشعب الليبي الكريم بكافة مكوناته الاجتماعية في مختلف ربوع الوطن، وذلك بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لثورة الكرامة.
وفي هذه المناسبة الوطنية، استحضر المشير حفتر تضحيات من وصفهم بـ”رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه”، مترحمًا بكل إجلال وإكبار على أرواح الشهداء الأبرار الذين قدّموا دماءهم الزكية دفاعًا عن ليبيا وأمنها واستقرارها، مؤكدًا الوفاء لنهجهم ومواصلة السير على خطاهم.
وأشار إلى أن ثورة الكرامة مثّلت منعطفًا تاريخيًا في مسار بناء المؤسسة العسكرية على أسس راسخة من الانضباط والاحتراف، لتكون نواة لجيش وطني موحّد قادر على حماية الوطن وصون سيادته والإسهام في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار.
وأكد القائد العام، في كلمته بهذه الذكرى، المضي قدمًا في مسار البناء والتطوير، وتعزيز قدرات القوات المسلحة بما يخدم مشروع بناء ليبيا الحديثة، دولة قوية موحدة تسودها مؤسسات راسخة ويعمها الأمن والازدهار.
وشدد على أن المستقبل المنشود لليبيا لن يتحقق إلا بوحدة الصف وتكاتف الجهود واستمرار العمل المخلص من أجل وطن يليق بتضحيات أبنائه ويستحق أن يكون في مصاف الدول المستقرة والمتقدمة.
واختتم المشير حفتر بيانه بالدعاء بأن يحفظ الله ليبيا وشعبها، وأن يرحم الشهداء الأبرار، ويوفق الجميع لما فيه الخير للوطن.
