24.2 C
بنغازي
2026-06-02
أخبار ليبيا

البريقة تعزز إمدادات الوقود إلى الجنوب

البريقة تعزز إمدادات الوقود إلى الجنوب - psd elenwan 2026 06 01T211407.211

العنوان-طرابلس

أعلنت شركة البريقة لتسويق النفط اتخاذ إجراءات جديدة لزيادة كميات الوقود الموجهة إلى المنطقة الجنوبية، في أعقاب انخفاض مستويات الإمداد خلال الفترة الماضية نتيجة تحديات تشغيلية ولوجستية أثرت على حركة النقل وتنفيذ برامج التوزيع.

وأوضحت الشركة، في بيان نشرته اليوم الإثنين عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك»، أنها قامت أمس بإرسال نحو 1.4 مليون لتر من البنزين إلى المنطقة الجنوبية، إلى جانب شحنة تبلغ 200 ألف لتر من وقود الديزل، تم تحميلها من مستودعي الزاوية ومصراتة النفطيين لدعم مخزون مستودع سبها وتعزيز توفر الوقود في المناطق التابعة له.

وأكدت الشركة أن عمليات نقل الوقود من مستودعي الزاوية ومصراتة إلى الجنوب مستمرة وفق الخطط التشغيلية والإمكانات المتاحة، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات ستسهم في رفع حجم الإمدادات المخصصة للمنطقة وتحسين مستوى التزويد تدريجياً خلال الفترة المقبلة.

وفي سياق الاستجابة للاحتياجات الطارئة، كشفت «البريقة» عن إرسال شحنة من الديزل من مستودع سبها النفطي إلى منطقتي غات وتهالة، بهدف توفير الاحتياجات العاجلة للسكان بعد الأضرار التي خلفتها السيول والأمطار الغزيرة، والتي امتدت آثارها أيضاً إلى منطقتي العوينات والبركت.

وأضافت الشركة أن فرقها الفنية والتشغيلية تواصل تنفيذ برامج الإمداد بالتنسيق مع المؤسسة الوطنية للنفط والجهات المختصة، مع التركيز على المناطق التي شهدت تأخراً في وصول الوقود خلال الفترة الماضية، فضلاً عن المناطق المتأثرة بالظروف الاستثنائية.

وشددت «البريقة» على أن ملف توزيع الوقود يرتبط بعدة اعتبارات تشغيلية وفنية، من بينها حجم الكميات المستلمة وخطط التزويد المعتمدة، موضحة أن مسؤولية متابعة عمليات التوزيع داخل المحطات ومكافحة التهريب وضبط المخالفات تقع ضمن اختصاص الأجهزة الأمنية والرقابية المعنية.

وأكدت الشركة أن تحقيق استقرار دائم في إمدادات الوقود بالجنوب يتطلب، إلى جانب زيادة الكميات الموردة، تأمين خطوط النقل وتنظيم عمل محطات الوقود والتصدي لعمليات التهريب أو أي ممارسات تؤثر على وصول الوقود إلى مستحقيه من المواطنين والقطاعات الخدمية المختلفة.

وجددت «البريقة» تأكيدها أن أي تأخير في عمليات التزويد لا يرتبط بإهمال أو استثناء أي منطقة من برامج الإمداد، وإنما يعود إلى ظروف تشغيلية ولوجستية يتم التعامل معها وفق الإمكانات المتاحة والخطط المعتمدة، مؤكدة استمرار جهودها لتلبية احتياجات المنطقة الجنوبية بالتعاون مع المؤسسة الوطنية للنفط والجهات ذات العلاقة.