العنوان
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط تحقيق سلسلة من الاكتشافات المهمة في عدد من الأحواض الرسوبية خلال العام الماضي، بلغ إجماليها خمسة اكتشافات، في مؤشر على فاعلية خططها الهادفة إلى تعويض الاحتياطيات المستهلكة وتعزيز القدرة الإنتاجية لقطاع النفط والغاز في ليبيا.
وأكدت المؤسسة، أن هذه النتائج تأتي ضمن استراتيجية تستهدف إدخال مكامن وحقول جديدة إلى دائرة الإنتاج، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وضمان استدامة الموارد على المدى الطويل.
وفي هذا الإطار، سجل أحد الآبار الواقعة في حوض غدامس غرب البلاد أداءً لافتاً، حيث تجاوز معدل تدفقه 2000 برميل يومياً، وهو ما يعكس وجود مكامن واعدة ذات جدوى إنتاجية مرتفعة، ويمهد لمزيد من التوسع في تطوير المنطقة.

حفر آبار جديدة
وأوضحت، أن هذا الإنجاز جاء نتيجة دراسات جيولوجية ومكمنية متكاملة نفذتها شركة سرت لتصنيع النفط والغاز، بالاعتماد على تحليل متقدم لبيانات المسح السيزمي ثلاثي الأبعاد، الأمر الذي ساعد الفرق الفنية على تحديد مواقع الحفر بدقة عالية واستهداف المكامن الأكثر إنتاجية بكفاءة تشغيلية.
كما أشارت، إلى أن الاكتشاف يمثل دفعة قوية لأعمال الاستكشاف في المنطقة، خاصة مع الاستعداد لحفر بئر ثالث خلال الأيام المقبلة، يُتوقع أن يرفع الإنتاج إلى أكثر من 4000 برميل يومياً، ما يعزز الجدوى الاقتصادية ويدعم خطط التطوير المستقبلية.
ونقلت المؤسسة، عن رئيس مجلس إدارة شركة سرت، تأكيده أن هذه النتائج تمثل خطوة مهمة نحو تحويل الموقع إلى حقل نفطي جديد ينضم إلى منظومة الإنتاج، بما يعزز من قدرات القطاع النفطي في البلاد.
