العنوان-بكين
أظهرت بيانات رسمية صادرة اليوم الخميس تحقيق الاقتصاد الصيني أداءً أفضل من المتوقع خلال الربع الأول من العام الجاري، في مؤشر على قدرته على التماسك رغم الاضطرابات الجيوسياسية، خاصة الأزمة المستمرة في الشرق الأوسط التي تلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي.
وبحسب المكتب الوطني للإحصاء، سجل الناتج المحلي الإجمالي للصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، نموًا بنسبة 5% على أساس سنوي خلال الفترة الممتدة من يناير إلى مارس، وهو معدل يفوق التقديرات السابقة.
وأوضح المكتب في بيان له أن هذا الأداء يعكس بداية قوية للاقتصاد خلال العام، مؤكدًا أن النتائج تعزز من صورة الاقتصاد الصيني كاقتصاد يتمتع بالمرونة والقدرة على مواجهة التحديات.
ويأتي الإعلان عن هذه الأرقام بعد أيام من قيام صندوق النقد الدولي بمراجعة توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي خلال عام 2026 نحو الانخفاض، محذرًا من أن التوترات في الشرق الأوسط قد تؤثر سلبًا على مسار النمو العالمي.
كما خفّض الصندوق توقعاته لنمو الاقتصاد الصيني إلى 4.4% مقارنة بتقدير سابق بلغ 4.5%، مشيرًا إلى وجود تحديات داخلية، من بينها تباطؤ النشاط في القطاع العقاري، رغم استمرار قوة الصادرات.
وأكد الصندوق أن الاقتصاد العالمي يمر بمرحلة اختبار حقيقية لمدى قدرته على الصمود، في ظل مؤشرات على اختلالات اقتصادية كامنة، لافتًا إلى أن الطلب المحلي في الصين لا يزال دون المستوى المطلوب مقارنة بأداء القطاعات التصديرية.
