العنوان
أعربت الباحثة الأمريكية المتخصصة في شؤون التنظيمات الإرهابية والمسؤولة السابقة في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية سارة آدامز عن ارتياحها لرؤية نهاية حقبة الإرهاب في مدينة بنعازي، مؤكدة أن عودة الحياة الطبيعية إلى المدينة تمثل “الشكل الحقيقي للنصر”.
وأرفقت آدامز منشوراً عبر منصة «إكس» بصورة لها من منطقة سوق الحوت وسط بنعازي، والتي كانت تُعد أحد أبرز معاقل الجماعات الإرهابية خلال سنوات الحرب.
وقالت الباحثة الأمريكية إنهم خاضوا مواجهة ضد الإرهابيين “ليلة واحدة”، في إشارة إلى الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنعازي بتاريخ 11 سبتمبر 2012، مضيفة أن الجماعات المتطرفة واصلت، عقب تلك الأحداث، قتل الآلاف من الأبرياء في المنطقة، بمن فيهم أمريكيون.
وأكدت سارة آدامز أن ما غيّر مستقبل بنغازي هو وقوف سكان المدينة ودعمهم للجيش الوطني الليبي، ونقل المواجهة مباشرة إلى الجماعات الإرهابية، مشيرة إلى أن الصراع خلّف خسائر بشرية كبيرة.
وأضافت: «إن العودة ورؤية العائلات تعيش بحرية مجدداً، والنساء يتبادلن الحديث علناً في المقاهي، والأطفال يكبرون بعيداً عن التهديد المستمر بالتطرف، هو ما يجسد الانتصار الحقيقي».
وانتقدت آدامز قلة تسليط الضوء على قصص النجاح وحجم الجهود المطلوبة لإعادة بناء ما دمره الإرهاب، مشيرة إلى أنها تعتزم، بالتعاون مع ديفيد بنتون، توثيق هذه التجارب خلال الفترة المقبلة.
كما أوضحت أنها لا تسعى فقط لإخبار العالم بأن بنعازي أصبحت آمنة، بل تريد إظهار ذلك عملياً عبر منصة “The Watch Floor” خلال الأسابيع المقبلة.
