العنوان
أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم السبت، خلال كلمته في القمة العربية الـ34 المنعقدة في بغداد، أنه على تواصل مستمر مع الفاعلين الدوليين والمحليين لـ “إنهاء النزاعات المسلحة في ليبيا”، مشددًا على ضرورة التهدئة وحماية المدنيين، والحفاظ على الاستقرار في البلاد التي تشهد تصعيدًا خطيرًا في العاصمة طرابلس.
وجاءت تصريحات غوتيريش، بالتزامن مع تصاعد التوترات الأمنية في طرابلس، حيث شهدت العاصمة خلال الأيام الماضية مواجهات مسلحة عنيفة بين مجموعات تابعة لأطراف متنافسة، وسط حالة من الفوضى والانفلات الأمني.
–قمة عربية في بغداد وسط توتر إقليمي
وخرج مئات المواطنين، يوم الجمعة، في مظاهرات واسعة انطلقت من الزاوية وورشفانة، واحتشدوا في ميدان الشهداء، مطالبين بإسقاط حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، متهمين إياها بافتعال التوترات الأمنية وخدمة أجندات خارجية.

عشرات الضحايا
ووفقًا لتقرير أولي صادر عن المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا، فإن حصيلة الضحايا جراء أعمال العنف والاشتباكات المسلحة التي شهدتها طرابلس، يوم الثلاثاء 13 مايو 2025، بلغت 53 قتيلًا، من بينهم مواطنان أجنبيان (مصري ونيجيري)، وأربع نساء ليبيات، إلى جانب عشر جثث متفحمة لم تُحدد هويتها بعد.
وأشار التقرير، الذي أعدّه قسم تقصي الحقائق بالتعاون مع مكتب الشؤون الإنسانية والطوارئ، إلى أن عدد المصابين بلغ 40 جريحًا، إصابات بعضهم خطيرة وتم نقلهم إلى غرف العناية المركزة في مستشفيات عامة وخاصة في طرابلس.
كما ذكرت تقارير محلية أن الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة الدبيبة استخدمت الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين، ما زاد من حدة التوتر والغضب الشعبي.
