العنوان
تسببت التوترات التجارية المتصاعدة بين الولايات المتحدة والصين في تراجع أسعار النفط العالمية، وسط مخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي وانخفاض الطلب على الطاقة في أكبر اقتصادين بالعالم.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.4% لتسجل 63.04 دولارًا للبرميل، كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بالنسبة نفسها إلى 59.26 دولارًا للبرميل.
وجاء هذا التراجع بعد سلسلة من التطورات بين القوتين الاقتصاديتين، حيث فرضت الصين عقوبات جديدة على شركات أمريكية، وردّت واشنطن بإجراءات تشمل قيودًا جمركية وضوابط تصدير إضافية، ما زاد من حدة القلق في الأسواق بشأن مستقبل العلاقات التجارية بين الجانبين.
وتسببت هذه الأجواء في تراجع شهية المستثمرين للمخاطرة، وارتفاع المخاوف من تراجع الطلب العالمي على النفط، خصوصًا مع تزايد المعروض من جانب تحالف أوبك+ واستمرار أعمال الصيانة الموسمية في المصافي الأمريكية التي قللت الطلب على الخام الفوري.
كما أشار متعاملون إلى أن الفارق السعري بين العقود الفورية والعقود الآجلة تراجع إلى أدنى مستوى منذ يناير 2024، في إشارة إلى وفرة المعروض في السوق على المدى القريب.
وفي تقريرها الشهري الأخير، توقعت منظمة أوبك أن يتقلص العجز في سوق النفط خلال عام 2026، مع استمرار تحالف أوبك+ في تنفيذ زيادات إنتاج تدريجية تهدف إلى الحفاظ على توازن الأسواق.
ويرى محللون أن الأسعار قد تظل تتحرك ضمن نطاق محدود خلال الفترة المقبلة، في ظل توازن نسبي بين العرض والطلب، مع بقاء الأسواق شديدة الحساسية لأي تطورات جديدة في النزاع التجاري بين واشنطن وبكين.
