العنوان
ناقش محافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى، اليوم الثلاثاء، مع رئيس هيئة أمن المرافق والمنشآت فوزي غيث، أبرز الملاحظات والتحديات المرتبطة بعمليات نقل العملة بين المناطق.
واستعرض رئيس الهيئة خلال اللقاء جملة من الإشكاليات التي تعيق نقل السيولة، وما يترتب عليها من آثار سلبية، وفي مقدمتها عدم وصول النقد في المواعيد المحددة إلى فروع المصارف التجارية بمختلف المدن، وفق الخطة المعتمدة من مصرف ليبيا المركزي.
من جانبه، أكد المحافظ أهمية الدور الذي تضطلع به هيئة أمن المرافق والمنشآت في حماية المنشآت الحيوية وضمان انسيابية العمل المالي.
وشدد على ضرورة التوصل إلى حلول عملية ومستدامة بالتنسيق مع إدارات الرقابة على المصارف والنقد، والإصدار، والشؤون الإدارية، بما يعزز الاستقرار المالي ويضمن استمرار الخدمات المصرفية للمواطنين.
ويأتي هذا الاجتماع عقب اجتماع عُقد في مدينة بنغازي، جمع القائد العام للقوات المسلحة خليفة حفتر، ورئيس الحكومة الليبية أسامة حماد، ورئيس جهاز الأمن الداخلي أسامة الدرسي، ونائب محافظ مصرف ليبيا المركزي مرعي البرعصي، ووكيل وزارة الداخلية فرج اقعيم، حيث ناقش المجتمعون أزمتي السيولة والوقود، والإجراءات الممكنة لمعالجتهما، وآليات التنسيق بين الجهات ذات العلاقة لضمان استقرار الأوضاع المالية والخدمية.
وأكد القائد العام خلال الاجتماع أن قوت المواطن خط أحمر لا يجوز المساس به، مشدداً على ضرورة الوقوف على الأسباب الحقيقية لأزمتي السيولة والوقود، ووضع حلول عاجلة وفاعلة للتخفيف من معاناة المواطنين.
وفي السياق ذاته، أصدر حماد قراراً بتشكيل لجنة مختصة لمعالجة أزمة السيولة النقدية وتنظيم التدفقات المالية داخل المصارف، برئاسة وكيل وزارة الداخلية فرج اقعيم، وعضوية عدد من الجهات الأمنية والرقابية ومصرف ليبيا المركزي.
وتتولى اللجنة اتخاذ التدابير القانونية والتنظيمية اللازمة لضمان انتظام توزيع السيولة، والإشراف على آليات نقلها بين المدن ضمن الحدود المسموح بها، ومتابعة تنفيذ الإجراءات المتفق عليها بما يسهم في حماية الاستقرار المالي وتعزيز الثقة في المنظومة المصرفية.
