العنوان
أعلنت بلدية الكفرة، اليوم الثلاثاء، إيقاف حركة مرور الشاحنات من وإلى دولة تشاد عبر نطاق البلدية، كإجراء احترازي ومؤقت، إلى حين ضمان أمن وسلامة المواطنين المختطفين، وذلك على خلفية حادثة خطف وتعذيب تعرض لها عدد من أبناء مدينة الكفرة داخل الأراضي التشادية.
وأوضحت البلدية أن القرار جاء عقب اجتماع طارئ عقده عميد البلدية، وضم الجهات الأمنية وأعيان وحكماء المدينة، لمناقشة تداعيات الحادثة وما تمثله من مساس خطير بأمن وسلامة المواطنين وتهديد لاستقرار المنطقة.
وأدان المجتمعون الحادثة واستنكروا بشدة ما تعرض له أبناء الكفرة، معتبرين ذلك انتهاكًا صريحًا للحقوق الإنسانية، داعين دولة تشاد الشقيقة إلى تحمل مسؤولياتها الكاملة في حماية المواطنين الليبيين داخل أراضيها، والعمل العاجل على ضمان سلامتهم وعدم التعرض لهم.
وأكدت بلدية الكفرة أهمية التنسيق والعمل المشترك بين البلدية والجهات الأمنية والأعيان لمتابعة القضية بكافة الوسائل المشروعة، مشددة على أن أمن واستقرار المنطقة خط أحمر، ولن يتم التهاون مع أي أعمال تهدد سلامة المواطنين أو السلم الاجتماعي.
وأشارت إلى أن هذه الإجراءات تأتي حرصًا على حماية الأرواح وصون الكرامة الإنسانية وتعزيز الأمن والاستقرار، مع التأكيد على السعي الدائم لحلول مسؤولة تحفظ علاقات حسن الجوار.

