العنوان- طرابلس
كشف وزير الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية، عماد الطرابلسي، أن ليبيا تستضيف أكثر من ثلاثة ملايين مهاجر غير شرعي، مما يجعلها الدولة الأكثر تضررًا من تدفقات الهجرة في المنطقة.
وأكد أن الزيادة المطردة في أعداد المهاجرين ألقت بظلالها على الأوضاع المعيشية للمواطنين الليبيين، لا سيما في قطاعات الغذاء والصحة، التي تواجه ضغوطًا متزايدة.
وفي كلمة بثتها وزارة الداخلية أمس الأحد، أوضح الطرابلسي أن تكاليف ترحيل المهاجرين تفوق إمكانيات الوزارة، مشددًا على ضرورة تدخل الاتحاد الأوروبي لدعم جهود ليبيا في هذا الملف.
وأشار إلى مساهمات بعض الدول الأوروبية، مثل ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، إلى جانب بعض المنظمات الدولية، إلا أنه أكد أن الدعم الحالي غير كافٍ، مؤكدًا الحاجة إلى موارد إضافية لتمكين المهاجرين من العودة الطوعية إلى بلدانهم.
كما أعلن الطرابلسي عن دعوته لعقد مؤتمر دولي بعد شهر رمضان، بهدف تأمين دعم دولي لمعالجة أزمة الهجرة، لافتًا إلى أن ليبيا تواجه مرحلة خطيرة في ظل نشاط عصابات تهريب البشر، التي تمتد عملياتها عبر الحدود الأوروبية والأفريقية، مما يجعل مكافحتها تحديًا دوليًا يتطلب تعاونًا مشتركًا.
