العنوان-بنغازي
تلقى الاتحاد الليبي لكرة القدم خطابًا رسميًا وعاجلًا من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، يقضي بفرض حظر كامل على تسجيل لاعبين جدد في 21 ناديًا محليًا، من بينها نادي الأهلي بنغازي، إلى حين إنهاء النزاعات المالية والقانونية المعلقة مع لاعبين ومدربين سابقين.
وبحسب الخطاب، فإن الأندية المدرجة ضمن القرار ستُمنع من إبرام أي تعاقدات جديدة ما لم تُغلق ملفات القضايا المفتوحة ضدها داخل الفيفا، وهو ما يضع إدارات الأندية تحت ضغط كبير مع اقتراب انطلاق الموسم الرياضي، ويعرّض استعداداتها الفنية لخطر كبير، خصوصًا للفرق الطامحة للمنافسة مثل الأهلي بنغازي.
وأكدت الفيفا في مراسلتها ضرورة التزام الاتحاد الليبي بتنفيذ القرار دون أي مهلة إضافية، مشيرة إلى أن مخالفة التعليمات قد تؤدي إلى عقوبات أشد، تشمل غرامات مالية أو توسيع نطاق الحظر ليطال فئات أخرى.
ويُنظر إلى هذا الإجراء على أنه خطوة تهدف إلى ضبط العلاقة التعاقدية بين الأندية الليبية ومحترفيها، وتعزيز احترام الحقوق المالية التي ظلت لسنوات محل شكاوى وملفات نزاع قيد المتابعة داخل الاتحاد الدولي.
وشملت قائمة الأندية المحظورة كلًا من: البشائر، البرانس، الهلال سبها، النصر زليتن، الطيران، الخليج، نجوم أجدابيا، الظهرة بني وليد، الانتصار الفايدية، المهدية، شباب الجبل، خليج سرت، الأهلي بنغازي، أبي الأشهر، الترسانة، الأنوار، الصداقة، البروق، السواعد، الطلائع رقدالين، والصقور.
ويُعد وجود نادي الأهلي بنغازي – أحد أبرز المنافسين في البطولة المحلية – ضمن القائمة، مصدر قلق واسع بين جماهيره، لاسيما أن الفريق يعتمد على دعم صفوفه في فترة الانتقالات استعدادًا للموسم الجديد.
وقد أثار القرار موجة استياء داخل الأندية المشمولة بالحظر، إذ تعتمد معظمها على التعاقدات الجديدة لتعزيز قدراتها الفنية، بينما دعا رياضيون وخبراء إلى ضرورة الإسراع في تسوية الملفات المالية العالقة لتجنب مزيد من التعقيدات والعقوبات المستقبلية.
ويأتي هذا التطور في ظل تزايد شكاوى لاعبين محترفين ومدربين من جنسيات مختلفة، تتعلق بمستحقات مالية متأخرة أو بإنهاء عقود دون إجراءات تسوية، وهي قضايا يتابعها الاتحاد الدولي بدقة ضمن منظومة فضّ النزاعات المعتمدة لديه.

