العنوان
تحيي ليبيا اليوم الجمعة، الذكرى الحادية عشرة لانطلاق ثورة الكرامة، التي أطلقها القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، في عام 2014، في لحظة مفصلية من تاريخ البلاد، حيث كانت التنظيمات الإرهابية تحاول السيطرة على مدن ليبية بالكامل، وتهدد كيان الدولة ومؤسساتها.
دفاع عن الوطن في وجه الإرهاب
جاءت ثورة الكرامة كرد شعبي وعسكري حاسم على تمدد الجماعات الإرهابية في مناطق عدة، على رأسها بنغازي ودرنة، حيث حظيت بدعم شعبي واسع، وساندها الليبيون من مختلف المدن والتوجهات، مدفوعين برغبة جماعية في تخليص الوطن من الإرهاب والتطرف.
وقدّم الليبيون تضحيات جسيمة في سبيل تحرير الأرض، فكانت المعارك التي خاضها الجيش الوطني الليبي والقوات المساندة له شاهدة على ملحمة بطولية حقيقية، كُتبت بدماء الشهداء وعرق المقاتلين.
محطة مفصلية في تاريخ ليبيا
تمكنت القوات المسلحة من إعادة بسط الأمن وتحرير المدن من قبضة الفوضى والإرهاب، حيث مثلت ثورة الكرامة نقطة تحول في استعادة سيادة الدولة وإحياء مؤسساتها، وساهمت في إعادة تشكيل الوعي الوطني حول أهمية الجيش ودوره في حماية الوطن والمواطن.
ولم تكن الثورة مجرد عملية عسكرية، بل كانت مشروعًا وطنيًا جامعًا، تجسدت فيه وحدة الصف الليبي والتفاف المواطنين حول جيشهم، ما عزز من فكرة الدولة الحديثة المستقلة ذات السيادة.
رسائل وطنية في ذكرى الكرامة
وفي ذكراها الحادية عشرة، تؤكد ثورة الكرامة على ضرورة الحفاظ على المنجزات التي تحققت، ومواصلة العمل على بناء دولة القانون والمؤسسات، وتكريس مفهوم السيادة الوطنية، بعيدًا عن التدخلات الخارجية والأجندات العابرة للحدود.
