العنوان
قال عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة منتهية الولاية إنه لن يبقى مكتوف الأيدي إزاء إجراء انتخابات مباشرة لتجديد شرعية الأجسام التشريعية والتنفيذية في ليبيا، معتبرًا أن هذا المسار يمثل “خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه”.
واعتبر الدبيبة، خلال كلمته في مجلس الوزراء العادي الثالث لعام 2024، أن حكومته -المنتهية ولايتها- “لن تقبل التمديد للأجسام السياسية الحالية، ولن تبقى مكتوفة الأيدي أمام الأطراف التي تسعى لعرقلة العملية الانتخابية”، مشيراً إلى أن الانتخابات ضرورية لضمان استقرار البلاد والتخلص من الفوضى السياسية.
–بليحق: مجلس النواب ينهي ولاية السلطة التنفيذية
وفي حديثه حول التغيير بإدارة مصرف ليبيا المركزي، قال الدبيبة إن التغيير “كان خطوة ضرورية ضمن سلسلة من الإصلاحات العميقة، بهدف إنهاء الفوضى الاقتصادية وإعادة الحيوية إلى الاقتصاد الليبي”.
وأضاف، “أن القرار جاء لإغلاق صفحة الفردية والمزاجية والابتزاز السياسي الذي ارتبط بأهم منصب مالي في البلاد، مؤكداً أن زمن الفردية واللامؤسساتية أصبح جزءاً من الماضي”.
وقال الدبيبة، إن هناك “محاولات مستمرة لزعزعة استقرار البلاد، من خلال تمويل مليشيات، وشحن أسلحة، واستغلال أدوات إعلامية ومخابراتية لشراء الذمم، بهدف ضرب استقرار ليبيا والنيل من اقتصادها”.
وأعلن الدبيبة إطلاق عملية “عاصمة السلام” من قبل وزارتي الداخلية والدفاع، بهدف إعادة بسط الأمن واستعادة هيبة مؤسسات الدولة، على حد قوله.
كما أشار إلى أن الفترة الحالية ستشهد انطلاق عدد من المشروعات الكبرى، وأن الأيام المقبلة ستكون حافلة بالمشروعات التي تهدف إلى دعم الاقتصاد وتحسين البنية التحتية لليبيا.

