العنوان
أكد تقرير “إحصاءات التجارة الخارجية لليبيا” الصادر عن إدارة البحوث والإحصاء بمصرف ليبيا المركزي، أن الاقتصاد الليبي يعتمد بشكل كبير على النفط كمصدر رئيسي للدخل، حيث تشكل الصادرات النفطية أكثر من 96% من إجمالي الصادرات.
وأشار التقرير إلى أن الاقتصاد الليبي يواجه مخاطر كبيرة بسبب التغيرات المفاجئة في أسواق النفط العالمية، مما يجعله عرضة للصدمات الاقتصادية.
انخفاض حجم التجارة الخارجية الليبية بنسبة 4.7% في 2024 مقارنة بالعام الماضي
ليبيا تسجل أعلى إنتاج نفطي منذ 11 عاما
التوزيع الجغرافي للصادرات
أوضح التقرير أن 72.8% من إجمالي الصادرات الليبية خلال النصف الأول من عام 2024 توجهت إلى دول الاتحاد الأوروبي، وهو ما يُعزى إلى اعتماد الاقتصادات الصناعية في منطقة اليورو على النفط الخام.
وحلت الدول الأوروبية غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في المرتبة الثانية بنسبة 9.5%، بينما جاءت الدول الآسيوية في المرتبة الثالثة بنسبة 7.2%. أما باقي دول العالم فاستحوذت على 10.5% من إجمالي الصادرات الليبية.

إيطاليا في المرتبة الأولى
وأظهر التقرير، أن إيطاليا كانت أهم مستورد من ليبيا، حيث بلغت نسبة ما صدر إليها 23.4% خلال النصف الأول من عام 2024 من إجمالي قيمة الصادرات الليبية.
وقد بلغت قيمة الصادرات إلى إيطاليا خلال هذه الفترة نحو 3.9 مليار دولار مقارنة بـ 3.8 مليار دولار خلال نفس الفترة من عام 2023.
وتأتي بعدها كل من ألمانيا، المملكة المتحدة، اليونان، إسبانيا، فرنسا، والولايات المتحدة الأمريكية من حيث الأهمية النسبية، حيث بلغت قيمة الصادرات إلى هذه الدول على التوالي:
-ألمانيا: 2.4 مليار دولار.
-المملكة المتحدة: 1.5 مليار دولار.
-اليونان: 1.5 مليار دولار.
-إسبانيا: 1.4 مليار دولار.
-فرنسا: 1.2 مليار دولار.
-الولايات المتحدة الأمريكية: 805.5 مليون دولار.
يُبرز التقرير الاعتماد الكبير للاقتصاد الليبي على النفط وتوجهه بشكل رئيسي نحو الأسواق الأوروبية، ما يستدعي تنويع مصادر الدخل وتوسيع قاعدة الشركاء التجاريين لتقليل المخاطر المرتبطة بتقلبات الأسواق العالمية.
