مال وأعمال

“ريبسول” تطمئن المستثمرين رغم تراجع الأرباح وتأثير “حقل الشرارة”

"ريبسول" تطمئن المستثمرين رغم تراجع الأرباح وتأثير "حقل الشرارة" - PSDالعنوان 2024 07 19T104049 1 5 4 2 1 5 9 3 1 1 1 11 1

العنوان

في خطوة تهدف إلى تهدئة مخاوف المستثمرين، أكدت شركة “ريبسول” الإسبانية للنفط على التزامها بالوفاء بمدفوعات أرباحها للمساهمين رغم تعرضها لتراجع حاد في أرباح الربع الثالث.

وسجلت الشركة انخفاضًا بنسبة تقارب 50٪ في أرباحها عن العام الماضي، مدفوعًا بانخفاض كبير في هوامش تكرير النفط، بالإضافة إلى توقف الإنتاج في حقل الشرارة النفطي بليبيا، الذي ظل مغلقًا بين 3 أغسطس و3 أكتوبر بسبب ظروف قاهرة.

وقد أشار الرئيس التنفيذي، جوسو جون إيماز، إلى أن هذه التطورات لن تؤثر على الخطط الاستراتيجية التي وضعتها الشركة على المدى الطويل.

توزيع الأرباح

في حديثه مع المحللين، أكد إيماز أن ريبسول ستواصل التزامها تجاه المساهمين، حيث تم تحديد نسبة توزيع الأرباح للعام المقبل بين 30-35٪ من التدفقات النقدية من العمليات.

وقال إن الشركة تعتزم دفع توزيعات نقدية قدرها 0.975 يورو على الأقل لكل سهم على دفعتين. وأضاف إيماز أن الشركة ستواصل تنفيذ برنامج إعادة شراء الأسهم، لكن حجم البرنامج سيكون مرتبطًا بالتدفقات النقدية الفعلية.

مؤسسة النفط تخطط لإعادة تشغيل أربعة حقول نفطية بطاقة 40 ألف برميل

وأوضح إيماز أن حماية الميزانية العمومية للشركة، والتي تعد من الأولويات الاستراتيجية، ستساعدها على الحفاظ على تصنيفها الائتماني. كما أشار إلى أن “ريبسول” تسعى إلى تكييف استثماراتها بمرونة تتماشى مع الظروف الحالية في السوق، حيث يتوقع أن تكون استثمارات الشركة ضمن النطاق الأدنى للميزانية المخططة بين 16 و19 مليار يورو حتى عام 2027.

هوامش التكرير وحقل الشرارة

أدى تراجع هوامش التكرير العالمية إلى انخفاض في أرباح العديد من شركات الطاقة، حيث عانت ريبسول ونظيراتها مثل توتال الفرنسية و بي بي البريطانية من تراجع كبير في أرباح التكرير بسبب التباطؤ الاقتصادي العالمي.

ويقع حقل الشرارة النفطي في حوض مرزق، وتديره المؤسسة الوطنية للنفط عبر شركة “أكاكوس” مع شركات “ريبسول” الإسبانية و”توتال” الفرنسية و”أو إم في” النمساوية و”إكوينور” النرويجية.

"ريبسول" تطمئن المستثمرين رغم تراجع الأرباح وتأثير "حقل الشرارة" - 464599888 959636602870985 873268328446521268 n 3

وقد انخفضت هوامش التكرير في الربع الثالث بأكثر من 70٪ مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، بالتزامن مع تأثير إغلاق الحقل، ما أدى إلى انخفاض الإنتاج النفطي الإجمالي بنسبة 7٪.

وأشار إيماز إلى، أن توقف الإنتاج في ليبيا انعكس سلبًا على الأداء الإجمالي للشركة، حيث انخفض إنتاج النفط في الربع الثالث، وهو ما أثر على الأرباح التي سجلت 558 مليون يورو مقارنة بـ1.1 مليار يورو في العام السابق، وهي نسبة أقل قليلاً من التوقعات التي كانت تبلغ 567 مليون يورو.

 

أخبار ذات صلة

النفط يواصل الصعود مدعوما بمخاوف الإمدادات

قفزات إنتاجية تنعش النفط الليبي

النفط يهبط وسط شكوك حول تعويضات أوبك للإمدادات الروسية