أخبار ليبيا

حماد: الرئاسي والحكومة منتهية الولاية أخفقا في ملف المصالحة الوطنية 

حماد: جهودنا للمصالحة الوطنية تُواجه تجاهلًا دوليًا وتحفظًا على مساعي البعثة الأممية 

العنوان 

أكد رئيس الحكومة الليبية، أسامة حماد، أن إخفاق المجلس الرئاسي والحكومة منتهية الولاية في تحقيق تقدم في ملف المصالحة الوطنية، دفع القيادات التشريعية والعسكرية إلى التدخل لمعالجة هذا الملف. 

جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها أثناء استقبال رئيس جمهورية الكونغو برازافيل، ديني ساسو نغيسو، بحضور القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح. 

وأوضح حماد، أن جهود المصالحة الوطنية ارتكزت على خطوات ليبية خالصة، منها تشكيل لجان وزارية لتقصي الحقائق وجبر الأضرار، ما أسفر عن توقيع ميثاق المصالحة الشاملة بين مكونات التبو وأهالي مدينة مرزق، بالإضافة إلى إتمام مصالحة مماثلة في مدينة الكفرة. 

وأشار إلى غياب الدعم والترحيب من بعثة الأمم المتحدة لهذه الجهود، مؤكدًا أن موقفها لم يختلف عن المواقف السلبية لرؤساء البعثة السابقين. 

وأشار رئيس الحكومة إلى ملاحظات حول تحركات البعثة الأممية باتجاه تشكيل حكومة جديدة، معربًا عن تحفظه على هذه الخطوات في ظل إخفاق التجارب السابقة لمخرجات الحوارات الأممية والأوروبية. 

وأضاف أن جهود المبعوثين الدوليين ركزت غالبًا على إدارة الأزمة بدلاً من إيجاد حلول جذرية لتوحيد المؤسسات وإجراء الانتخابات. 

وشكر حماد الدول الشقيقة والصديقة التي دعمت المصالحة الوطنية، مثل مصر، والإمارات، والمغرب، وتركيا، وإيطاليا، وفرنسا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة. 

كما انتقد الحكومة منتهية الولاية لتقويضها جهود الانتخابات واستمرارها في اغتصاب السلطة وإهدار المال العام. 

وأشاد حماد بدور رئيس دولة الكونغو في السعي لإنهاء الانقسام، معبرًا عن أمله في أن تكلل جهوده بالنجاح في تحقيق وحدة الشعب الليبي. كما أكد على مواصلة الجيش الليبي محاربة الإرهاب وإعادة بناء المؤسسة العسكرية، بالتوازي مع إطلاق برامج التنمية وإعادة الإعمار. 

وفي ختام كلمته، أكد رئيس الحكومة أن المفاوضات الدولية فشلت في تحقيق تقدم بسبب غياب الإرادة الحقيقية لدى الأطراف الدولية والإقليمية، مشددًا على أهمية جهود الاتحاد الأفريقي في تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام السياسي.