أعلنت شركة الزويتينة للنفط في بيان صدر اليوم الإثنين، عن نجاح فرقها في إزالة بقع نفطية ظهرت على شواطئ الميناء النفطي نتيجة تسريب نفطي حدث خلال عملية شحن عبر أحد الخراطيم العائمة بخط “Charlie”.
وفور الإبلاغ عن ظهةر بقع نفطية نتيجة تسريب نفطي، سارعت فرق قسمي حماية البيئة والصيانة العامة بالميناء إلى تطويق الحادث، حيث تم حصر البقع النفطية ومنع انتشارها على مساحة أوسع.
وبعد جهود مضنية، تمكنت الفرق من جمع كمية الزيت المتسرب بشكل كامل، وذلك باستخدام تقنيات حديثة تضمن عدم الإضرار بالبيئة البحرية.
وأكدت الشركة على التزامها التام بأعلى معايير السلامة والأمان في جميع عملياتها، وأنها اتخذت كافة الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.
وأشادت الشركة بجهود فرقها العاملة على سرعة استجابتها ونجاحها في احتواء التسرب وإزالة البقع النفطية دون أي أضرار.
وأشارت الشركة إلى أن هذه العملية تهدف إلى حماية البيئة البحرية والحفاظ على سلامة شواطئ المنطقة.
وأثارت هذه الحادثة مخاوف بعض المواطنين من التأثيرات البيئية المحتملة على المنطقة، خاصة وأن ميناء الزويتينة يقع على ساحل البحر المتوسط، وهو أحد أهم الممرات المائية في العالم.
شركة الزويتينة تطمأنت المواطنين
من جانبها، طمأنت شركة الزويتينة المواطنين إلى أن فرقها المختصة تعمل على مدار الساعة لضمان سلامة البيئة البحرية، وأنها ستواصل اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
وتأتي هذه الحادثة لتؤكد على أهمية الاستثمار في تقنيات السلامة والأمان في جميع موانئ النفط، خاصة في ظل ازدياد حجم عمليات الشحن والتفريغ.
وتعد ليبيا من الدول الغنية بالنفط، حيث تمتلك احتياطيات ضخمة من النفط الخام والغاز الطبيعي، وتعتمد بشكل كبير على صادرات النفط لتمويل اقتصادها.
وتعمل الحكومة الليبية على تطوير قطاع النفط والغاز، وزيادة قدرته على الإنتاج والتصدير، وذلك بهدف تحسين الأوضاع الاقتصادية في البلاد.
وتعد شركة الزويتينة للنفط من أهم شركات النفط في ليبيا، حيث تلعب دورًا هامًا في توفير الطاقة للاستهلاك المحلي وللصادرات.
وتسعى الشركة إلى تطوير تقنياتها ورفع كفاءة عملياتها، وذلك لضمان استمرارها في لعب دور ريادي في قطاع النفط الليبي.
اقرأ أيضاً:
