العنوان-بنغازي
قالت الحكومة الليبية المكلفة من البرلمان أن 56 من عمداء المجالس البلدية يؤيدون رفضها “لمخططات البعثة الأممية وسعيها لتعزيز التشظي والانقسام بإشراك حكومة الوحدة منتهية الولاية والمجلس الرئاسي” في اجتماع باثيلي.
وأكدت الحكومة في بيان لها أن 56 مجلسًا بلديًّا في جنوب وشرق البلاد أصدروا بيانًا حول دعوة البعثة الأممية في ليبيا برئاسة عبد الله باثيلي، لاجتماع تحضيري حول مستقبل الانتخابات.
وبحسب بيان مشترك نشرته الحكومة، أكد عمداء وأعضاء المجالس البلدية تأييدهم للحكومة الليبية برئاسة، أسامة حماد، ورفضهم لما تخطط له البعثة الأممية، كونها تعمل عكس الغرض الذي كُلفت من أجله، ما يرسخ عوامل التشظي واستمرار الانقسام بين الليبيين، وذلك بانحيازها إلى طرف بعينه، لمؤازرته في الاستمرار في اغتصاب السلطة بقوة السلاح.
واتهم البيان “البعثة بعدم الاهتمام بحل الأزمة من خلال دعوتها لحكومة الوحدة منتهية الولاية والمجلس الرئاسي، رغم انتهاء المدة المحددة لهما”.
كما شدد البيان على رفض تكرار التجارب السابقة، التي ستؤدي إلى زعزعة حالة الاستقرار ورفض الانصياع لأي جسم منتخب.
