18.1 C
بنغازي
2024-05-20
الأخبارأخبار دوليةأخبار ليبيا

قيس سعيد: تونس حصلت على الفتات من حقل البوري النفطي

قيس سعيد: تونس حصلت على الفتات من حقل البوري النفطي - العنوان الاخير 23

العنوان – تونس

أعلن الرئيس التونسي قيس سعيد أن بلاده لم تحصل إلا على الفتات من حقل البوري النفطي الذي يمكن أن يؤمّن احتياجاتها وأكثر، حسب قوله.

جاء ذلك خلال زيارته مقر المؤسسة التونسية للأنشطة البترولية، حيث أوضح أنه في عام 1975 كانت هناك نية لتقاسُم الحقل مع ليبيا، حسب المُقترح من وزير الخارجية الليبي الأسبق عبدالسلام التريكي أن يُقسم إلى نصفين.

وأضاف الرئيس التونسي أنه بعد 12 يناير العام 1974، وهو تاريخ إعلان الوحدة بين تونس وليبيا، التي لم تدم طويلا، رُفض مقترح التقاسُم وساءت العلاقات بين البلدين.

وأفاد أنه في مايو 1977 أتت ليبيا بشركة أمريكية كانت على وشك الإفلاس ووضعت منصة لاستخراج البترول وتوترت العلاقات الليبية التونسية مرة أخرى وهي كانت متوترة بعد فشل الوحدة بينهما التي لم تستمر سوى أربع ساعات تحت مسمى الجمهورية العربية الإسلامية.

وافاد سعيّد أن الجانب التونسي رفض مقترح تقسيم الحقل إلى نصفين، موضحًا أن الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية محمود رياض توسط بين البلدين، وتم الاتفاق على عرض الأمر على محكمة العدل الدولية، إلا أنها لم تعتبر المقاييس التي كانت تعتمدها في السابق بالنسبة إلى تحديد الجرف القاري واعتمدت جملة من المقاييس الأخرى من بينها نوع من المقياس المتعلق بالاتفاق الضمني بين ليبيا وتونس.

وأشار إلى أن الجانب التونسي قدم خرائط بأن الصفائح التكتونية كانت تتجه إلى الشرق وليبيا قالت إنها تتجه إلى الشمال، ولكن محكمة العدل الدولية لم تعتمد لا هذا ولا ذاك، بل اعتمدت ماسمي بالاتفاق الضمني.

وقال سعيد إن تونس في العام 1977 لم تجد حلاً إلا توجيه قارب إلى المكان المتنازع عليه وتنبيه الشركة الأميركية أنها تستولي على المِلك العمومي البحري الخاص بتونس، ثم صدر قرار محكمة العدل بشأن الأمر ولم تحصل تونس إلا على الفتات.

ولفت إلى أن هناك بوادر لاستغلال العديد من الحقول الأخرى ويمكن أن نكتفي من الغاز الطبيعي بالإضافة إلى وجود إمكانية لإنتاج الكهرباء من الطاقة المتجدد