أخبار ليبياالأخبار

تعليقا على الاشتباكات.. الدبيبة: سنلاحق المتورطين في العدوان على طرابلس

العنوان-طرابلس

قال رئيس حكومة الوحدة، عبدالحميد الدبيبة، اليوم الأحد، أن حكومته اتخذت جملة إجراءات، أولها ملاحقة كل المتورطين في العدوان من عسكريين ومدنيين وعدم إفلاتهم من العقاب.

ودعا الدبيبة في كلمة له، اليوم، إلى الذهاب للانتخابات قبل فوات الأوان، محذرا من غضب شعبي، حيث قال: “اذهبوا إلى الانتخابات قبل أن يفوت الأوان، واحذروا غضب هذا الشعب الحليم إذا غضب، لا للحلول التلفيقية، نعم للانتخابات، لا للتمديد، نعم للانتخابات، لا للحرب، نعم للانتخابات”.

وجاء خطاب الدبيبة تعليقًا على الاشتباكات التي شهدتها العاصمة طرابلس، وأسفرت عن مقتل 32 شخصا وإصابة 159 آخرين، ودمار المباني الخاصة والعامة، مسببة حالة من الهلع بين المواطنين في مناطق مكتظة بالسكان.

وقال: إن “من شنُّوا العدوان على طرابلس كانوا مطية لأجندات دولية لا تريد الاستقرار للبلاد”، واعتبر الدبيبة أن “الديمقراطية في ليبيا لم تتحقق حتى اليوم، لأنها ليست يوم الانتخابات، ولكنها يوم التجديد لمن أحسن والعزل لمن أخطأ”.

وتابع الدبيبة: “ادعو الجميع دون استثناء لإعلاء كلمة الوطن، وجمع الصف، ونسيان صراعات الماضي، ونرحل جميعًا، ولكن عبر الانتخابات”.

وأوضح الدبيبة أن حكومته اتخذت جملة إجراءات، أولها ملاحقة كل المتورطين في العدوان من عسكريين ومدنيين وعدم إفلاتهم من العقاب.

وترحّم الدبيبة على “كل من قضى في العدوان الذي تعرضت له مدينة طرابلس وضواحيها، ابتداء من ليلة الجمعة وحتى مساء السبت.. نترحم على كل نفس أزهقت حتى من الطرف الباغي، فهم ليبيون، غرر بهم في عدوان ظالم ومدان”.

وقال الدبيبة: إن “طرابلس لفَّها الحزن من كل مكان، ودق الموت على أبوابها، 32 نفسًا أُزهقت و159 مصابُا، وعشرات المنازل تضررت، ومئات السيارات من أملاك المواطنين قد حرقت، أرزاق الناس قد دمرت”.

 

مقالات ذات صلة

أجواء باردة في ليبيا مع احتمالية تساقط البرد على الجبل الأخضر

فاتح الخشمي

السيسي بعد تسلم العشماوي : الحرب على الإرهاب لم تنتهي بعد

نتيجة الاشتباكات بين المليشيات.. عشرات النساء العالقات داخل صالات للأفراح يطلبن الغوث لإخراجهن

فاتح الخشمي