أخبار ليبيا الأخبار

باشاغا يُعلن عن خارطة طريق وطنية تنتهي بإجراء الانتخابات وتسليم السلطة

العنوان-سرت

أعلن رئيس الحكومة الليبية، فتحي باشاغا، عن خارطة طريق وطنية ومسؤولة وعملية شاملة تتماشى مع استحقاقات المرحلة وتستجيب لأماني وتطلعات الشعب الليبي في مستقبل زاهر، تحت عنوان: “خارطة الطريق نحو الاستقرار والتعافي”.

وقال باشاغا في مستهل إعلانه عن خارطة الطريق عبر صفحته بـ فيسبوك إن “ليبيا تقف اليوم أمام مفترق طرق مصيري وخطير من أجل ضمان مستقبل أفضل ومستدام، مستقبل يستحقه ويتمناه شعبنا الليبي، يكمن الحل الوحيد للوصول إلى بر الأمان في خارطة طريق وطنية ومسؤولة وعملية شاملة تتماشى مع استحقاقات المرحلة وتستجيب لأماني وتطلعات الشعب الليبي في مستقبل زاهر”.

ولفت باشاغا إلى أن الخارطة تشمل الخطوات الأكثر أهمية من أجل تحقيق الاستقرار عبر تمكين الشعب الليبي من ممارسة حقه الطبيعي والوطني في الوصول للأمن والرخاء.

وشملت الخطوات ثلاث نقاط، الأولى تتمثل في انتخابات رئاسية وتشريعية حرة ونزيهة، والثانية السلام والأمن والاستقرار، أما الثالثة تعنى بالازدهار الاقتصادي.

وأوضح باشاغا في خارطة الطريق التي أعلن عنها أن أكثر هذه الأولويات إلحاحًا وضرورة هو إجراء انتخابات حرة ونزيهة.

ولفت باشاغا إلى أن “هذه العناصر الثلاثة مرتبطة ارتباطًا وثيقًا – ولا يمكن تحقيق أي منها دون الآخر مثل كرسي ثلاثي الأرجل – إذا فشل أحدها، فستفشل جميعًا”.

وقال باشاغا أن العمل من أجل نجاح “خارطة الطريق للتعافي” وتمكين الشعب الليبي من تحديد مستقبله، يجب التركيز على المتطلبات الهامة والأساسية أولها توفير وضمان الحد المقبول من الخدمات الأساسية من خلال توفير والحفاظ على الجودة الأساسية لخدمات الحياة مثل المياه والكهرباء وبالطبع المستوى المقبول للخدمات الصحية والتعليمية.

كما دعا باشاغا إلى التركيز على الشفافية والمساءلة في جميع العمليات الحكومية، قبل وأثناء وبعد الانتخابات.

وأيضا طالب بالتركيز على المساءلة المالية من خلال قانون الموازنة العامة الذي تم اعتماده مؤخرا ولأول مرة منذ 8 سنوات، قانون الميزانية هذا سيساعد على الترشيد الانفاق ويقلص بدرجة كبيرة جدا معدل الفساد الذى وصل إلى مرحلة غير مسبوقة، ويوفر تفويضًا واضحًا لاقتصار الإنفاق على الابواب الاساسية مثل المرتبات والدعم والمصاريف الأساسية المرتبطة بالخدمات الأساسية.

ودعا إلى التركيز على سلامة وأمن جميع الليبيين ، بما في ذلك ضمان قدرتهم على التصويت دون خوف من الانتقام أو الأذى الجسدي. ويشمل ذلك الالتزام بالحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار والبناء عليه والمضي قدمًا لدعم عمل لجنة 5 + 5 نحو إنهاء حالة الصراع وتوحيد القوات المسلحة؛ والاندماج الكامل للجماعات المسلحة تحت سيطرة الحكومة؛ وإنشاء نظام قيادة واضح ينهي الاشتباكات والعنف بين الجماعات المسلحة.

وأيضا طالب بضمان الحق الكامل للجميع في التصويت أو الترشح  في الانتخابات ، مع التركيز بشكل خاص على تمكين الشباب نساءً ورجالا من المشاركة الواسعة، وسيشمل ذلك تنظيم حملات تسجيل الناخبين، وزيادة الوعي بالانتخابات وأهميتها.

كما دعا إلى التركيز على استقرار إنتاج النفط من خلال ضمان التدفق المستمر للنفط دون أي انقطاع ، وكذلك توفير التمويل اللازم للمؤسسة الوطنية للنفط (NOC) للحفاظ على قدراتها الإنتاجية وبنيتها التحتية وتحسينها. وهذا يُمكننا أيضًا من مساعدة أصدقائنا في المجتمع الدولي الذين يواجهون تحديات في الاستيراد.

وأيضا التركيز على مكافحة الفساد من خلال دعم الآليات المالية، وإرساء الشفافية المالية من خلال البرامج الحكومية التي ستساعد في الحد من الفساد والهدر في الإنفاق، وبالتنسيق مع قانون الموازنة، الامر الذي سيساعد على بناء الثقة وتسريع العملية الانتخابية.

كما دعا إلى التعاون مع المجتمع الدولي والأطراف المعنية الأخرى بما في ذلك التعاون والتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (UNSMIL) للحفاظ على السلام والوصول إلى الانتخابات. والعمل بشكل وثيق مع المجلس الرئاسي ودعم جهوده المتعلقة بالمصالحة.

وأيضا التركيز على التنسيق مع الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني الليبية وخلق حوار ليبي حقيقي من أجل تهدئة المخاوف ومعالجة المخاوف وإزالة أي عقبات أو حواجز قد تعيق المشاركة الكاملة في الانتخابات أو قبول نتائجها.

وتعهد باشاغا من أجل ضمان نجاح خارطة الطريق للتعافي، بشكل قاطع بإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية دون أي تأخير وفي أقرب موعد تحدده خارطة الطريق، وبالتعاون الكامل مع المفوضية الوطنية العليا للانتخابات.

وأيضا تعهد باشاغا بتسليم الأمانة للشعب الليبي من خلال انتخابات حرة ونزيهة، فالشعب الليبي وحده الذي له الحق وصاحب القرار النهائي في تقرير مصيره ومستقبله.

مقالات ذات صلة

هكذا عاقبت روسيا فنلندا!

قنيدي يدعو “الثوار” لصد المعتدين على طرابلس

صحيفة العنوان

هل تعرض الدبيبة لمحاولة اغتيال؟

فاتح الخشمي