أخبار ليبيا الأخبار

مقرر مجلس قبائل الزنتان لـ”العنوان”: تصريحات عميد البلدية تمثل رأيه الشخصي ونحن مع الانتخابات في موعدها

العنوان – الزنتان 

قال مقرر المجلس الأعلى لقبائل الزنتان أبوالقاسم العيساوي لصحيفة العنوان إن تصريحات عميد البلدية مصطفى الباروني الرافضة للانتخابات والداعمة لموقف جماعة الإخوان تمثل رأيه الشخصي. 

وأضاف العيساوي، الباروني عميد منتهي الولاية وتصريحاته في الاجتماع المخزي المضادة لإرادة الشعب تمثل رأيه الشخصي ولا تمثل الزنتان وأهلها.  

وأشار مقرر المجلس الأعلى إلى أن انتخاب الباروني كان لفترة محددة وانتهت منذ صدور قرار تشكيل المجلس التسييري لبلدية الزنتان. 

وأكد العيساوي أن أهالي الزنتان مع إجراء الانتخابات في موعدها وفق القانون الصادر عن مجلس النواب الشرعي وأن مراكز الانتخابات في الزنتان قد باشرت في عملها وبدأت في توزيع بطاقات الناخبين منذ الأمس. 

وأفاد مقرر المجلس أن قبيلة الزنتان واعية لما يقوم به حزب “الإخوان المفسدين” من تخبط للبقاء في المشهد السياسي ولها تجارب مع ذلك بإعلامهم المضلل مثلما حدث سنة 2014 في “انقلاب فجر ليبيا” الذي أحرق المطار وخزانات النفط من أجل البقاء في السلطة. 

وشدد العيساوي التأكيد على أن الزنتان ماضية في موقفها الوطني مع إرادة الليبيين. 

يشار إلى أن قبائل الزنتان أكدت في بيان لها أنه لا تراجع عن تحقيق وتنفيذ الانتخابات في موعدها المحدد لها وهو الرابع والعشرون من ديسمبر 2021 م. 

وحملت قبائل الزنتان في بيانها كافة الجهات المسؤولية في الدولة الليبية المسؤولية التامة عن تأخير أو تأجيل هذا الاستحقاق.  

وشددت قبائل الزنتان على مجتمع الدولي وعلى رأسه الأمم المتحدة باحترام تعهداتها للشعب الليبي بإقامة هذا الاستحقاق في موعده المحدد.  

وأكدت القبائل أنها لا تعترف بأي جسم من الأجسام الموجودة الآن في السلطة بعد الرابع والعشرون من ديسمبر واعتبارها غير شرعية ومغتصبة للسلطة مهما كان نوعها سواء كان برلمان أو مجلس أعلى للدولة أو حكومة.  

وحذرت قبائل الزنتان كافة المتآمرين وتجار الحروب الذين يسعون بكل الوسائل لتأجيل هذا الاستحقاق بأن قبائل الزنتان لن تقف مكتوفة الأيدي أمام مؤامراتهم وستقاومها بكل الوسائل المتاحة.  

وطالبت من كافة الأطياف السياسية في ليبيا احترام نتائج الانتخابات ومهما كان نوعها والفائز فيها وذلك تطبيقا للديمقراطية.  

وأكدت أن ليبيا وحدة واحدة وأن شعبها واحد من الشمال الى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب محذرين كل من تسول له نفسه المساس بوحدة تراب الوطن وأن الرد سيكون قاسيا وعنيفا لكل من يحاول تمزيق 
هذا الوطن كائنا من يكون ومن وراءه.  

وطالبت كافة الدول المتدخلة في الشأن الليبي برفع أيديها وتركك الليبيين يقررون مصيرهم ويبنون دولتهم وعدم التدخل في شؤونهم.  

وناشدت الشعب الليبي وعلى مختلف شرائحه بالتوجه إلى صناديق الانتخابات والمساهمة في هذا العرس الجماهيري. 

مقالات ذات صلة

ليبيا تترأس اجتماع صندوق الأوبك للتنمية الدولية

الجويلي: قرار إنشاء منطقة الساحل الغربي العسكرية أمر غريب ومفاجئ

قرقاش من ميونخ: الدور العربي ضروري لحل الأزمة الليبية