أخبار دولية الأخبار

من بينها شركات تعمل من تركيا.. الولايات المتحدة تفضح ممولي داعش

واشنطن-العنوان

فرضت الولايات المتحدة يوم الاثنين عقوبات على أربع شركات وشخصين يعملان في سوريا وتركيا والخليج وأوروبا لتوفير الدعم المالي واللوجستي لتنظيم داعش.

وكشفت وزارة الخزانة الأمريكية اليوم الإثنين عن أسماء الشركات والأشخاص المتورطين تقديم الدعم المالي لتنظيم داعش الإرهابي في منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا.

وقالت الوزارة، في بيان طالعته وترجمته العنوان، إن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لها إنها قامت بتعيين مراقبين على أصول اثنين من وكلاء المشتريات لتنظيم داعش في تركيا وأربع شركات مرتبطة بالتنظيم تعمل في سوريا وتركيا وعبر الخليج وأوروبا لتوفير الدعم المالي واللوجستي الحاسم له.

وقال وزير الخزانة الأمريكي، ستيفن ت. منوشين: “في أعقاب العملية الناجحة للغاية ضد البغدادي، فإن إدارة ترامب مصممة على تدمير شبكة داعش المتبقية من الخلايا الإرهابية”.

وأضاف، أن “وزارة الخزانة تساهم في هذا الجهد بعدة طرق، بما في ذلك عن طريق إضعاف قدرة داعش على تجنيد وتسليح المقاتلين في جميع أنحاء العالم من خلال القضاء على مصادرها المالية”.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، إن الأهداف كانت مدرجة في القائمة السوداء بموجب أمر تنفيذي يفرض عقوبات على الإرهابيين وأولئك الذين قدموا المساعدة أو الدعم للإرهابيين.

وأوضحت الوزارة، أن هذا الإجراء يتزامن مع الاجتماع 12 لمجموعة عمل مكافحة تمويل داعش الدولية، والتي تضم 56 دولة ومنظمة دولية، بصفتها مجموعة عمل تابعة للتحالف العالمي لهزيمة التنظيم.

وتلعب مجموعة عمل مكافحة تمويل داعش دورًا أساسيًا في تنسيق الجهود لعزل التنظيم عن النظام المالي الدولي والقضاء على مصادر إيراداته.

ويرأس المجموعة مساعد وزير الخزانة لتمويل الإرهاب، مارشال بيلينجسليا.

وذكرت وزارة التجارة الأمريكية، أن الولايات المتحدة تخطط للعمل مع شركائها في الأمم المتحدة ومجموعة عمل مكافحة تمويل داعش لترشيح هذه الأهداف في قائمة عقوبات الأمم المتحدة ضد داعش والقاعدة، كما أنها ستواصل العمل مع شركائها لتفكيك شبكات التنظيم المالية.

وأكدت الوزارة، أنها لا تزال ملتزمة بحماية الجمعيات الخيرية من إساءة استخدام الإرهاب، وستواصل تحديد وتعطيل عمليات المنظمات الصورية التي تقوض سلامة القطاع الخيري.

والشركات والأشخاص الذين قامت وزارة الخزانة الأمريكية بفرض عقوبات عليها، هي شركة سحلول للصرافة (سحلول) وشركة السلطان لتحويل الأموال (السلطان) إضافة إلى شقيقين تركيين يدعيان، إسماعيل وأحمد بايلتون، وذلك من خلال شركة يملكها إسماعيل في سانليورفا بتركيا، ومؤسسة نجاة للرعاية الاجتماعية (نجاة) في أفغانستان والمسؤول بالمؤسسة، سيد حبيب أحمد خان، إضافة إلى روح الله الوكيل العضو التنفيذي بالمؤسسة.

مقالات ذات صلة

روسيا تؤكد بأن المتشددون في 12 سجنا بسوريا بلا حراسة بسبب الهجوم التركي

طقس ليبيا.. حرارة معتدلة اليوم منخفضة غدا

رافائيل لوزون يقول إنه تلقى اعترافًا أمميًا بـ “اتحاد يهود ليبيا” خلال لقائه مع سلامة وويليامز

فاتح الخشمي