أخبار دولية

قلق متزايد في فنزويلا في اليوم الثالث للبلاد بلا كهرباء

كاراكاس-العنوان

دخل الفنزويليون اليوم الأحد يومهم الثالث وسط انقطاع شامل للتيار الكهربائي الذي تسبب حتى الان بوفاة 15 مريضا على الاقل في المستشفيات، ما فاقم من حدة الأزمة السياسية والاقتصادية التي تعاني منها البلاد.

وكان هذا الانقطاع غير المسبوق بدأ الخميس في بلد يبلغ عدد سكانه 30 مليون نسمة ويعتبر منتجا كبيرا للنفط.

وأججت هذه الأزمة الجديدة التي حرمت البلاد من المياه والنور والاتصالات من حدة الصراع على السلطة بين الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو وزعيم المعارضة خوان غوايدو، الذي أعلن نفسه في يناير رئيسا بالوكالة واعترف به حوالي خمسين بلدا.

ونظم كلاهما السبت تجمعات في كراكاس. فدعا غوايدو الى مسيرة وطنية في العاصمة لدفع مادورو الى مغادرة السلطة، وكرر استعداده للسماح بتدخل عسكري أجنبي. في حين ندد مادورو الذي قام بظهوره العلني الأول منذ بداية انقطاع التيار، بما اعتبره “هجوما الكترونيا” في “حرب الكهرباء” التي تشنها الولايات المتحدة.

وبدت الحركة شبه متوقفة في فنزويلا، فأقفلت المتاجر والمدارس أبوابها وتوقفت وسائل النقل عن العمل. وفي كراكاس وضواحيها، حيث يعيش ستة ملايين شخص، لم يعد التيار سوى فترة قصيرة السبت. وكان عشرات المسافرين على الرحلات التي ألغيت، ينتظرون الفرج في مطار مايكيتيا الدولي.

ويُضاف الانقطاع الى النقص الذي يعاني منه السكان. وبالإضافة إلى المستشفيات والاتصالات السلكية واللاسلكية، يؤثر انقطاع الكهرباء على إمدادات الماء وبدأ يهدد الأغذية الطازجة في هذا البلد ذي المناخ الاستوائي.

وقالت الحكومة إنها ستزود الأمم المتحدة بـ “أدلة” على مسؤولية واشنطن عن الانقطاع. ومن المتوقع مجيء وفد من مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في غضون أيام قليلة.

ومنذ 23 يناير، يحكم فنزويلا زعيمان: نيكولاس مادورو، (56 عاما) والذي بدأ في 10 يناير ولاية رئاسية ثانية مثيرة للجدل بسبب اتهامات بالغش شابت إعادة انتخابه، وخوان غوايدو (35 عاما) رئيس الجمعية الوطنية، الذي أعلن نفسه رئيسا للبلاد بالوكالة واعترف به حوالي خمسين بلدا.

المصدر-وكالات

مقالات ذات صلة

المجلس العسكري السوداني: شقيق واحد للبشير معتقل والثاني فرّ إلى تركيا

صحيفة العنوان

الأمم المتحدة تقترح إدارة عسكرية مشتركة لمدينة الحديدة اليمنية

صحيفة العنوان

واشنطن تحض على إجراء انتخابات مبكرة في العراق ووقف العنف